1جَزَيتَ بفَرْط الودّ مثْنَى ومَوْحداومثلُك من سامَ الهدَاية واهتدى
2وما زلتَ في مِنهاج سنّة أحمدتشيِّد منه كلّ ما كان شُيِّدا
3وتُشْبِهُهُ هَدْياً وبرّاً ومذهباًكذا يُشْبه الآباءَ من طاب مولِدا
4وما زلتُ أرجو فيك هذا فِراسةًوأعلَمه حتى بدا منك ما بدا
5سعودُك قادت صفوَ ودِّك نحوناوما زال سعدُ المرء للمرء مرشِدا
6فلا يَبْتعد ما يعتريك به المُنىفقد آن منه كلُّ ما قد تبعدا
7إذا استبعد الأمرَ الجهولُ تضايقتخلائقه عنه وملَّ التّجلُّدا
8وتَلْقى اللبيبَ الماجدَ الطبع ثابتاًتَزيد سجاياه الرّزايا تشدّدا
9وإنّك لَلْمَشهود رأياً وحكمةًوحزماً إذا اشتدّ الزمان وسؤددا
10ولم أزْج وعظي نحو ودِّك أنّنيأخاف عليه الدهر أن يَتبدَّدا
11ولكنّه ذكرٌ يزيد هواك ليوفاءً إذا كلّ الهوى وتجددا
12حَلفتُ بآبائي الكرام ألِيّةًوبالله حَلْفاً بعد ذاك مؤكّدا
13لَتجْتَنِينّ السُؤل ممّا تُحبّهوتبلغُ أقصى ما تؤمِّل في العِدا
14وما هي إلاّ ليلة طاب جَوْنُهافلا تَبْتئس إذ ذاك وارقب لها غدا