1جئت إلى الدير ضحا يوم الأحدأقصِد منها حلباً فيمن قصد
2فاعترضتني شُرطة ذات رَصَدتطلب تصديق جوازي في الصدد
3فعاقني ذاك اليوم لغَدكأنني والغيظ في قلبي اتَقد
4سفينة أسكنها ماءٌ جَمَدحتى لقد يئست من فتح السُدَد
5وقلت من يأسي وقد قلّ الجَلدكأنَ من يمُرّ من هذا البلد
6يمر زحفاً بين أشداق الأسدلولا كرام أدركوني بالمَدَد
7لكنت أبقى زمناً من غير حديا صاحب الشرطة ما هذا اللدد
8لم أدر جدٌّ فعلكم أم هودَدفإن أجنادك جاءوا بالفَنَد
9إذ فيّ عاثُوا عَيث ذئب في نَقَدتعاوَرتني منهم يدٌ فيد
10أقاد كالقاتل قِيد للقَوَدحتى ثيابي فتَشوها والجسد
11كأنني سارق مال مُفتَقَدما أنا ممَن جرّ جرماً فشَرد
12ولست ممن سِيم حقاً فجحدكلاّ ولست جانياً على أحد
13لكنما الأمر لديهم قد فسدوالحُكم قد جار عليهم واستبد
14فالقوم أما حظّهم فقد رقدعنهم وأما سعدهم فقد خَمَد
15منهم وأما نحسهم فقد وَقَدوقد أضاعوا مجدهم إلى الأبد