قصيدة · المنسرح · رومانسية
جسمي نحيل بالحب والحب
1جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّذا مِن رَبيبي وَذاكَ مِن رَبّي
2نارانِ نارٌ بِالطِبِّ إِن ظَهَرَتتَخفى وَنارٌ تَخفى عَن الطِبِّ
3مَولايَ مَهلاً فَلَيسَ يَحمِلُ أَنأَعتَبُ في غَيرِ مَوضِع العَتَبِ
4بي جَرَبٌ واقِعٌ مَضاريهِأَمضى مِنَ المُرهِفاتِ في النَقبِ
5أَغزَر مِن ماء دَمعَتي فَإِذايَئِستُ مِنهُ أَحَرّ مِن قَلبي
6حرمت مِن لبسة الثِيابِ فَقَدعُرِّيتُ إِلّا مِن لُؤلُؤٍ رَطبِ
7غَيرَ مَتين جِسمي عَلَيهِ إِذاهاجَ وَصُلبي فَلَيسَ بِالصَلبِ
8كَأَنَّ كَفيَّ في اشتِباكِهِماجَيشانِ حَفا بِالصَعن وَالضَربِ
9وَلَيسَ غَيرَ الأَظفارِ بَينَهُمامِن أَسمَرٍ ذابِلٍ وَمِن عَضَبِ
10كَأَنَّما أَنمُلي إِذا سَرَحَتفي صَخرِ جِسمي الخُيول في الحَربِ
11فَتارَةً في اليَمينِ معكسهوَتارَةً في الشِمالِ وَالقَلبِ
12حَتّى إِذا اللَيلُ زارَ كنت بِهِمُلقىً عَلى الظَهرِ أَو عَلى الجُنُبِ
13كَأَنَّ جِسمي غَنيمَة وَيَديبِالحَكِّ فيهِ تَجوبُ في نَهبِ
14فَكُن عذري أَما مُحمَد المَأمول واعفوا عَن مُذنِبٍ صَبِّ
15فَما عَلى ما شَكَوتُ مُحتَمَل العَتبِ فاصفَح وَعدِّ عَن ذَنبي