قصيدة · الوافر · مدح

جر المخزيات على كليب

الفرزدق·14 بيتًا
1جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍجَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا
2وَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّارَغا ظُهراً فَدَمَّرَهُم دَمارا
3عَوى فَأَثارَ أَغلَبَ ضَيغَمِيّاًفَوَيلَ اِبنِ المَراغَةِ ما اِستَثارا
4مِنَ اللائي يَظَلُّ الأَلفُ مِنهُمُنيخاً مِن مَخافَتِهِ نَهارا
5تَظَلُّ المُخدِراتُ لَهُ سُجوداًحَمى الطُرقَ المَقانِبَ وَالتِجارا
6كَأَنَّ بِساعِدَيهِ سَوادَ وَرسٍإِذا هُوَ فَوقَ أَيدي القَومِ سارا
7وَإِنَّ بَني المَراغَةِ لَم يُصيبواإِذا اِختاروا مُشاتَمَتي اِختِيارا
8هَجَوني حائِنينَ وَكانَ شَتميعَلى أَكبادِهِم سَلَعاً وَقارا
9سَتَعلَمُ مَن تَناوَلُهُ المَخازيإِذا يَجري وَيَدَّرِعُ الغُبارا
10وَنامَ اِبنُ المَراغَةِ عَن كُلَيبٍفَجَلَّلَها المَخازي وَالشَنارا
11وَإِنَّ بَني كُلَيبٍ إِذ هَجَونيلَكَالجِعلانِ إِذ يَغشَينَ نارا
12وَإِنَّ مُجاشِعاً قَد حَمَّلَتنيأُموراً لَن أُضَيِّعَها كِبارا
13قِرى الأَضيافَ لَيلَةَ كُلِّ ريحٍوَقِدماً كُنتُ لِلأَضيافِ جارا
14إِذا اِحتَرَقَت مَآشِرُها أَشالَتأَكارِعَ في جَواشِنِها قِصارا