الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

جناني عامر بهوى جناني

ابن الأبار البلنسي·العصر المملوكي·46 بيتًا
1جَنَانِي عَامِرٌ بِهَوَى جَنَانِيوإنْ صَدَعَتْ بِرِحْلَتِهَا جَناني
2وَطَرْفِي لَيْسَ يَعْنيهِ سِوَاهاوَلَوْ عَنَّتْ لَهُ حُورُ الجَنانِ
3رَأَى مِنْها قَضِيباً مِنْ لُجَيْنٍيَجُرُّ الوَشْي لا مِنْ خَيْزُرَانِ
4وَشَمْساً مَا تَوَارَت في حِجَابٍبِغَيْرِ الصَّوْنِ قَطُّ وَلا صِوانِ
5عَلَيْهَا مِثْلُ ما تَفْتَرُّ عَنْهُمِنَ الدُّرِّ المُنَظَّمِ والجُمانِ
6وَغَازَلَهَا مَهَاةً وَسْطَ قَصْرٍوَعَهْدِي بِالمَهَا وَسْطَ الرِّعانِ
7فَأَغْنَتْهُ مَحَاسِنُهَا اللوَاتِيسَلَبْنَ كَراهُ عَنْ حُسْنِ الغَوانِي
8وَقادَ إلَى هَوَاها القَلْبَ قَهْراًفَأَصْبَحَ في يَدَيْهَا القَلْبُ عَانِ
9تَعَالَى اللَّه طَرْفِي جَرَّ حَتْفِيلأَحْصُلَ مِنْ هَوَايَ علَى هَوَانِ
10وأَيَّامي هَدَمْنَ مُنِيفَ سِنِّيوهُنَّ لِعُمْرِها كُنَّ البَوَانِي
11دَجَا ما بَيْنَنا فَمَتَى وحَتَّىيُنِيرُ وفِي إِجَابَتِها تَوانِ
12وقُلْتُ أُخِيفُها لِتَكُفَّ عَنِّيفقالَت لِي يُقَعْقَعُ بالشِّنانِ
13فَكَيْفَ تَرَى وَقَد شَبَّتْ وغَاهاأَأُقْدِمُ أم أفِرُّ مَعَ الهَوَانِ
14أَمَا إنَّ اللَّيالِيَ غَالِبَاتٌولَوْ يُغْرَى بِنَصرِي الفَرْقَدانِ
15إِذا لَمْ ألْقَها بِعُلَى ابْنِ عيسَىوحَسْبِيَ مِنْ حُسَامٍ أَو سِنَانِ
16فَلَسْتُ مِنَ الإيَابِ عَلَى يَقينٍوَلَسْتُ مِنَ الذَّهابِ عَلَى أمَانِ
17فَإنَّ أَبا الحُسَيْنِ يَنَالُ مِنْهَامَنَالَ الذُّعْرِ في قَلْبِ الجَبانِ
18يُنَهْنِهُهَا مَتَى نَهَدَتْ لِحَرْبِيويَأْخُذُ لِي الأَمَانَ مِنَ الزَّمانِ
19علمت أبا الحُسَينِ عَنَاه أَمْرِيفَإِنِّي أمْرُ خِدْمَتِهِ عَنَانِي
20هُمَامٌ لا يُفَارِقُهُ اهْتِمَامٌبِشَاني رَاغِبٍ فِيهِ وَشَانِي
21يُفيضُ عَلَى الوَلِيِّ غَمَامَ رُحمَىوَيُغْضِي عِزَّةً عَن كُلِّ جَانِ
22سَعِيدٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ سَعْدٍمَكِينُ الحَمْدِ مَحْمُودُ المَكانِ
23يُقَيِّدُ في مَنَائِحِهِ جُفونِيوأُطْلِقُ في مَدائحِهِ عِنَانِي
24أقَامَ وَصِيتُهُ غَرْباً وَشَرْقاًيَجُوبُ الأرْضَ لا يَثْنِيهِ ثَانِي
25لَهُ لَهَجٌ بِمُخْتَرعِ المَعَاليكَمَادِحِهِ بِمُخْتَرعِ المَعَانِي
26ويَرْسُو للْفَوَادِحِ طَوْدَ حِلْمٍويَهْفُو للْمَدَائِحِ غُصْنَ بانِ
27مُعِينٌ كُلَّ آوِنَةٍ مُعَانٌفَيَا لَك مِنْ مُعِينٍ أَو مُعانِ
28إذَا قَسَتِ اللَّيالِي فاعْتَمِدْهتَجِدْ عَطْفاً عَمِيماً في حَنانِ
29نَأَى ودَنَا مَكاناً وامْتِنَاناًفَيَهْنِي المَجْدَ نَاءٍ مِنْهُ دانِ
30لقَد قَبُحَتْ سَجايا الدّهْرِ حَتَّىحَباها مِنْ سَجَاياه الحِسَانِ
31إِذا لَمْ ألْقَها بِعُلَى ابْنِ عيسَىوحَسْبِيَ مِنْ حُسَامٍ أَو سِنَانِ
32فَلَسْتُ مِنَ الإيَابِ عَلَى يَقينٍوَلَسْتُ مِنَ الذَّهابِ عَلَى أمَانِ
33فَإنَّ أَبا الحُسَيْنِ يَنَالُ مِنْهَامَنَالَ الذُّعْرِ في قَلْبِ الجَبانِ
34يُنَهْنِهُهَا مَتَى نَهَدَتْ لِحَرْبِيويَأْخُذُ لِي الأَمَانَ مِنَ الزَّمانِ
35علمت أبا الحُسَينِ عَنَاه أَمْرِيفَإِنِّي أمْرُ خِدْمَتِهِ عَنَانِي
36هُمَامٌ لا يُفَارِقُهُ اهْتِمَامٌبِشَاني رَاغِبٍ فِيهِ وَشَانِي
37يُفيضُ عَلَى الوَلِيِّ غَمَامَ رُحمَىوَيُغْضِي عِزَّةً عَن كُلِّ جَانِ
38سَعِيدٌ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ سَعْدٍمَكِينُ الحَمْدِ مَحْمُودُ المَكانِ
39يُقَيِّدُ في مَنَائِحِهِ جُفونِيوأُطْلِقُ في مَدائحِهِ عِنَانِي
40أقَامَ وَصِيتُهُ غَرْباً وَشَرْقاًيَجُوبُ الأرْضَ لا يَثْنِيهِ ثَانِي
41لَهُ لَهَجٌ بِمُخْتَرعِ المَعَاليكَمَادِحِهِ بِمُخْتَرعِ المَعَانِي
42ويَرْسُو للْفَوَادِحِ طَوْدَ حِلْمٍويَهْفُو للْمَدَائِحِ غُصْنَ بانِ
43مُعِينٌ كُلَّ آوِنَةٍ مُعَانٌفَيَا لَك مِنْ مُعِينٍ أَو مُعانِ
44إذَا قَسَتِ اللَّيالِي فاعْتَمِدْهتَجِدْ عَطْفاً عَمِيماً في حَنانِ
45نَأَى ودَنَا مَكاناً وامْتِنَاناًفَيَهْنِي المَجْدَ نَاءٍ مِنْهُ دانِ
46لقَد قَبُحَتْ سَجايا الدّهْرِ حَتَّىحَباها مِنْ سَجَاياه الحِسَانِ
العصر المملوكيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الأبار البلنسي
البحر
الوافر