الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

جن الظلام فمذ بدا مبتسما

صفي الدين الحلي·العصر المملوكي·23 بيتًا
1جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماًلاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ
2وَهَدَت مُحِبّاً ظَلَّ في لَيلِ الجَفالَمّا هَدا وَاِمتَدَّتِ الآناءُ
3رَشَأٌ غَدا مَن سُكرِ خَمرَةِ ريقِهِمُتَأَوَّدا فَكَأَنَّها صَهباءُ
4وَسَرَت بِخَدَّيهِ المُدامُ بِلُطفِهافَتَوَرَّدا وَكَساهُما اللَألاءُ
5وافى يُعيدُ مِنَ التَواصُلِ ضِعفَ مامِنهُ بَدا إِذ صَحَّ مِنهُ وَفاءُ
6فَأَلَمَّ بي طَوعاً وَباتَ لِساعِديمُتَوَسِّدا وَفِراشُهُ الأَعضاءُ
7عانَقتُهُ مُتَرَفِّقاً وَضَمَمتُهُمُتَأَيِّداً إِذ نامَتِ الرُقَباءُ
8حَتّى اِغتَدى مِن ساعِدَيَّ مُوَشَّحاًوَمُقَلَّدا وَقَدِ اِعتَراهُ حَياءُ
9وَسَطا الضِياءُ عَلى الظَلامِ وَحَبَّذالَو يُفتَدى وَلَهُ النُفوسُ فِداءُ
10لَم أَدرِ ضَوءَ الصُبحِ أَقبَلَ جَيشُهُمُتَبَدِّدا وَلَهُ الشُعاعُ لِواءُ
11أَو نورُ شَمسِ الدينِ قَد جَلّى الدُجىلَمّا بَدا وَلَهُ القُلوبُ سَماءُ
12شَمسٌ إِذا ما راحَ تَرقُبُهُ العُلىوَإِذا غَدا فَكَأَنَّها الحِرباءُ
13وَإِذا تَدَرَّعَ فَالسَماحَةُ دِرعُهُوَإِذا اِرتَدى فَلَهُ الجَمالُ رِداءُ
14مِن آلِ عَبسونَ الَّذينَ إِذا اِنتَمَواعَبَسَ الرَدى وَتَوَلَّتِ اللَأواءُ
15وَإِذا سَطوا بَكَتِ السُيوفُ وَإِن سَخواضَحِكَ النَدى وَتَجَلَّتِ الغَمّاءُ
16قَومٌ بِهُم تُجلى الكُروبُ ومِنهُميُرجى الجَدا إِن ضَنَّتِ الأَنواءُ
17فَنداهُمُ قَبلَ السُؤالِ وُجودُهُمقَبلَ النَدى وَكَذَلِكَ الكُرَماءُ
18وَهُمُ مُنىً لِمَنِ اِعتَفى وَمَنِيَّةٌلِمَنِ اِعتَدى فَسَعادَةٌ وَشَقاءُ
19مَولايَ شَمسَ الدينِ يا مَن كَفُّهُيَروي الصَدى وَبِها العُداةُ ظِماءُ
20أَشكو إِلَيكَ غَريمَ شَوقٍ قَد غَدامُتَمَرِّدا ماعِندَهُ إِغضاءُ
21شَوقي إِلى عَلياكَ أَعظَمُ أَن يُرىمُتَعَدِّدا وَيَعُمَّهُ الإِحصاءُ
22فَاِسلَم فَإِنَّكَ خَيرُ مَولىً يُرتَجىأَو يُجتَدى وَلَكَ اليَدُ البِيضاءُ
23لا زالَ غَيثُ نَداكَ يُمطِرُ فِضَّةًأَو عَسجَدا تَغنى بِهِ الفُقَراءُ
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ص
صفي الدين الحلي
البحر
الكامل