الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

جمعت أمور الدين بعد تزيل

البحتري·العصر العباسي·21 بيتًا
1جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِبِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ
2بِمُوَفَّقٍ لِلصالِحاتِ مُيَسَّرٍوَمُحَبَّبٍ في الصالِحينَ مُؤَمَّلِ
3مَلِكٌ إِذا أَمضى عَزيمَةَ أَمرِهِلَم يَثنِ عَزمَتَهُ اعتِراضُ العُذَّلِ
4بَكَرَت جِيادُكَ وَالفَوارِسُ فَوقَهابِالمَشرَفِيَّةِ وَالوَشيجِ الذُبَّلِ
5غُرّاً مُحَجَّلَةً تُحاوِلُ وَقعَةًبِالرومِ في يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
6وَأَظُنُّ أَنَّكَ لا تَرُدُّ وُجوهَهاحَتّى تُنيخَ عَلى الخَليجِ بِكَلكَلِ
7دامَت لَكَ الأَعيادُ مَسروراً بِهافي العِزِّ مِنكَ وَفي البَقاءِ الأَطوَلِ
8وَجُزيتَ أَعلى رُتبَةٍ مَأمولَةٍفي جَنَّةِ الفِردَوسِ غَيرَ مُعَجَّلِ
9فَالبِرُّ أَجمَعُ في ابتِهالِكَ داعِياًلِلمُسلِمينَ وَنُسكِكَ المُتَقَبَّلِ
10عَرَّفتَنا سُنَنَ النَبِيِّ وَهَديِهِوَقَضَيتَ فينا بِالكِتابِ المُنزَلِ
11حَقّاً وَرِثتَ عَنِ النَبي وَإِنَّماوَرِثَ الهُدى مُستَخلَفٌ عَن مُرسَلِ
12عاذَت بِحَقوَيكَ الخِلافَةُ إِنَّهاقِسمٌ لِأَفضَلِ هاشِمٍ فَالأَفضَلِ
13وَتَمَنَّعَت في ظِلِّ عِزِّكَ فَاغتَدَتفي خَيرِ مَنزِلَةٍ وَأَحصَنِ مَعقِلِ
14فَاعمُر جَوانِبَها بِجَدٍّ صاعِدٍوَالبَس بَشاشَتَها بِحَظٍّ مُقبِلِ
15لَو كُنتُ أَحسُدُ أَو أُنافِسُ مَعشَراًلَحَسَدتُ أَو نافَستُ أَهلَ المَوصِلِ
16عَشِيَ الرَبيعُ دِيارَهُم وَغَشيتَهاوَكِلاكُما ذو بارِقٍ مُتَهَلِّلِ
17فَأَضاءَ مِنها كُلَّ فَجٍّ مُظلِمٍداجٍ وَأَخصَبَ كُلُّ وادٍ مُمحِلِ
18فَمَتى تُخَيِّمُ بِالشَآمِ فَيَكتَسيبَلَدي نَباتاً مِن نَداكَ المُسبِلِ
19سَفَرٌ جَلَوتَ بِهِ العُيونَ فَأَبصَرَتوَفَرَجتَ ضيقَةَ كُلِّ قَلبٍ مُقفَلِ
20في كُلِّ يَومٍ أَنتَ نازِلُ مَنزِلٍجُدُدٍ مَعالِمُهُ وَتارِكُ مَنزِلِ
21وَإِذا أَرَدتَ جَعَلتَ يَومَ إِقامَةٍيَقِفُ السُرورُ بِهِ وَيَومَ تَرَحُّلِ
العصر العباسيالكاملمدح
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الكامل