1جلوسك أم سلام العالميناوتاجك أم هلال العز فينا
2ملكت فكنت خير المالكيناوأنت أجلهم دنيا ودينا
3سرير لم يكن بالمطمئنوملك غادروه بغير ركن
4نهضت تقيم مائله وتبنىفكنت الركن والسبب المتينا
5وَلِيتَ الأمر أقدرَ من يليهتخاف الله فيه وترتجيه
6وتمحو آية العهد السفيهوتجمع كلمة المتفرّقينا
7بوقت فيه للمك انقلابوللعرش اهتزاز وأضطراب
8فقمت فقرّ في يدك العبابوأوشكت العواصف أن تدينا
9بوقت فيه للأعدا دبيبإذا ما راح ذيب جاء ذيب
10لكل حزبه وبه يريبوكنت لربك الحزب الأمينا
11عداوات ينشن الملك لدًَّاوأحزاب من الأتراك أعدى
12تخذت البعض ضدا البعض جندافغال المفسدون المفسدينا
13تغيرت الرجال فلا رجالوزَيَّنَ للغَرورين الضلال
14فراموا والذي راموا محالومن يرم المحال فلن يكونا
15تمنوا للعدو كما تمنىولما يسألوا الأحياء عنا
16فلا تتشبهوا يا قوم إناعرفنا مصر المتشبهينا
17حجابك عند يلدزك الجلالوأنت لها وللدنيا جمال
18تنال الخافقين ولا تُنالإذا قلبتَ في الأفق الجفونا
19يرفِّعك المقام عن أبتذالوعن عبث الحوادث والرجال
20ومن يك ملكه حرب الليالييجد لصروفها وله شؤونا
21تعالجهنِّ في سلم وحربوتلقاهنِّ في شرق وغرب
22وتدفعهنّ من بعد وقربوتثنيهن حتى ينثنينا
23وحيدا تستعان ولا تعانكأنك في تفرّدك الزمان
24ولكن أنت منه لنا أمانوأكبر أن تخون وأن تمينا
25تلذ بما يشقّ على العبادوتنعم بانفرادك والسهاد
26رويدا في جفونك والفؤادومهلا يا أمير المؤمنينا
27وقبلك لم يُنم عمرَ الأناموقد سهرت رعيته الكرام
28وقومك عند مرقدهم نيامفهل تحصى على القوم السنينا
29تردّ على الليالي كل سهمولا يرددن سهمك حين ترمى
30تجير على حوادثها وتحمىولا يحمين منك المحتمينا
31وكم كرب كشفت وعظم هولبفعل منك لم يسبق بقول
32وأسطول رددت بغير حولتشيِّعه الخلائق ساخرينا
33جمعت الأمر حين الأمر فوضىوشرَّفتَ اللواء وكان أرضا
34وحصنت القرى طولا وعرضابآساد يهيبِّن العرينا
35وكم لك من فيالق من طرازغدوا خير الجنود لخير غاز
36إذا زحموا الضياغم في مجازأبادوها وكانوا العابرينا
37سلاح من سلاح الموت أمضىإذا الإيمان يوم الروع أنضى
38وبأس ينزل الأجبال أرضاويركبها إلى الهيجا متونا
39نظمت الجيش بالقلم الحميدكنظمي فيك أبيات النشيد
40فإن فتشت عن بيت القصيدقرأت الفتح والنصر المبينا
41وفتح في العدوّ لنا جليلشفعناه من الصفح الجميل
42بأجمل منه من فعل الجميلفكنا القادرين الصافحينا
43بطشت فلم تدع لهمو وجوداوكان البطش إشفاقا وجودا
44صدقت قياصر العصر الوعوداتريهم كيف عهد الظافرينا
45وقائع في الزمان هي الجسامإذا ذكرت لنا سأل الأنام
46أجيش للخليفة أم غمامأظلَّ تساليا سمحا هتونا
47وقبل النصر نصر قد تجلىعُلاً في العصر آثارا وجلّى
48ظهرت على الحوادث وهي جُلىوأكمدت العدا والشامتينا
49تخبط قومه فيك الخطيبيريبك في المجامع ما يريب
50فما سمع الهلال ولا الصليببغيرك في عقاب المعتدينا
51يزيد سفاهة فتزيد حلمالأنت أجل أخلاقا وأسمى
52فكنت لساكن البلقان سلماوكان محرّك الشر الكمينا
53كفيت الخلق نارا قد أثاراوللشرف الرفيع أخذت ثارا
54وقد يمحو بك الإسلام عاراإذا الإسلام في يوم أُهينا
55بحزم ليس من قال وقيلوعز ليس بالرجل العليل
56وبطش من يدَى سمح منيلكريم معرق في الأكرمينا
57أسود الترك هبى ثم هبىوهزى الأرض في شرق وغرب
58بمن يزجي الجيوش ومن يعبىومن يحمى المواقع والحصونا
59وحيِّى من أقامك يا قلاعومن لك تحت رايته أمتناع
60فليس كهذه بشرى تذاعولا كجلوس ربك تعلنينا
61أشيري يا أرامل للسماءويا أيتام ضجوا بالدعاء
62ويا شهداء ناجوا بالبقاءإذا سُمع الملائك هاتفينا
63إذا شاقتكم الأوطان يوماأو أشتقتم بها أهلا وقوما
64فناموا في أمان الله نومافكل عند خير الكافلينا
65أربَّ العيد هذا العيد يُجلَىوكم لك من دعاء فيه يتلى
66ولكن شاعر الإسلام أعلىوأوقع في نفوس المسلمينا
67لقد بيضت للملك اللياليفليل الملك بالزينات حالي
68وكم لك في القلوب من احتفاليكاد الجسم عنه أن يبينا
69وهذى مصر باسطة اليدينتؤدّى من ولائك خير دين
70وتلحظ عيدك الأسنى بعينتفاجى بالهوى تلك العيونا
71فهل عند الإمام لها قبولوهل نحو الإمام لها وصول
72فتشكو من جراح ما تزولوكيف يزول ما بلغ الوتينا
73أتتك تغض من طرف الحياءتتوب إليك من ماضي الرياء
74وتبسط في ثراك يد الرجاءوتُلقى فيه آمال البنينا
75فقابلها بعطفك والنوالوأنزلها بسوحك والظلال
76أدام الله ذاتك للمعاليوأيَّد تاجها ورعى الجبينا