الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

عجلا اليوم صاحبي رواحا

الفند الزماني·العصر الجاهلي·28 بيتًا
1عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحاوَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
2عَلَّ ما بالفُؤادِ يَذهَبُ عَنهُإِنَّ عَقلي أَمسى غَريباً مُراحا
3أَينَ لَيلى وَأَينَ لَيلى وَلَيلىأَمرَضَت غَيرَنا رِجالاً صِحاحا
4لا تَرى عاشِقاً تَعَلَّقَ لَيلىوَيُلاقي المَماتَ مِنها رَواحا
5هاجَ لي ذِكرَها حَمامُ هَديلٍذُكِّرَ الإِلفَ في الغُصونِ فَناحا
6لَقِيَت تَغلِبٌ كَهَلكَةِ عادٍإِذ أَتاهُم هَولُ العَذابِ صَباحا
7وَنَهاهُم نَبِيُّهُم يَومَ ذاكُموَدَعاهُم إِلى الإِلَهِ صُراحا
8وَنَهَينا عَن حَربِنا تَغلِبَ العُشوَ فَما عافتِ البَلا وَالمَتاحا
9دونَ أَن أَبصَرَت خُيولاً لِبَكرٍوَسُيوفاً هِندِيَّةً وَرِماحا
10فَقَتَلنا بِوارِداتٍ رِجالاًإِذ بَدا كاضِمُ الضَميرِ ضُباحا
11وَلَقى القَومُ بِالذَنائِبِ منّاإِذ كَشَفنا الخُلودَ مَوتاً ذُباحا
12وَأَسَرنا عَدِيَّها وَاِصطَنَعنابِيَدٍ لَو أَثابَ مِنّا نَجاحا
13سَفَّهوا حِلمَنا فَلَمّا أَثاروالِلِقاءِ الكُماةِ طاحوا طِياحا
14لَقوا أُسدَ غابَةٍ وَكُهولاًوَقَناً تَصرَعُ الكُماةَ سِفاحا
15يَطرُدونَ الخُيولَ في رَهَجِ النَقعِ وَيفرونَ بِالسُيوفِ السِلاحا
16سايَحوا شَيخَنا جُحَيشاً وَكانواكُلَّما أَخرَجوهُ لِلحَربِ ساحا
17وَلَقَد كانَ كارِهاً لِلَّذي كانَ رَجاءً بِأَن يَكونَ الرباحا
18فَأَصابوا بُجَيرَ مِن غَيرِ جرمٍكانَ مِنهُ إِذ صادَفوهُ كِفاحا
19ضَرَّجوا ثَوبَهُ وَقالوا سَفاهاًأَنتَ بِالشِسعِ مِن كُلَيبٍ صُراحا
20فَأَصابَ القِتالُ آنافَ بكرٍفَأَبادَت بِهِ الرِجالَ الصِباحا
21ورَجَت تَغلِبٌ تُعيدَ كُلَيباًفَأَطَحنا سَراتَهُم حَيثُ طاحا
22قَد تَرَكنا نِساءَهُم مُعوِلاتٍمُعلِناتٍ مَعَ البُكاءِ النُواحا
23بَقِيَت بَعدَهُ الجَليلَةُ تَبكيوَالخَرودُ العَيطاءُ تَدعو لَحاحا
24وَتَرَكنا أُصَيبِياتٍ صِغاراًوَذَرارى يَحتَسونَ القِراحا
25كانَ سَهمُ النِساءِ جِباهٍوَأَجَلنا عَلى الرِجالِ القِداحا
26وَتَرَكنا دِيارَ تَغلِبَ قَفراًوَكَسَرنا مِنَ الغُواةِ الجَناحا
27وَتَرَ الزئرَ يَمعَجُ القَولَ فينابِعدَما صارَ مُفرَدا مُستَباحا
28هُوَ في الشَرِّ قبائِلٌ وَمُرَوٍّلَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا
العصر الجاهليالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
الفند الزماني
البحر
الخفيف