الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · رثاء

جعل الرقاد لكي يواصل موعدا

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·28 بيتًا
1جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدامِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُدا
2وَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِليوَاللَهِ لَو كانَ العَدُوُّ لَما عَدا
3كَم راحَ نَحوي لائِمٌ وَغَدا وماراحَ المَلامُ بِمَسمَعَيَّ وَلا غَدا
4في كُلِّ مُعتَدِلِ القَوامِ مُهَفهَفٍحُلوِ التَثَنّي وَالثَنايا أَغيَدا
5يَحكي الغَزالَةَ بَهجَةً وَتَباعُداًوَيَقولُ قَومٌ مُقلَةً وَمُقَلَّدا
6وَكَذاكَ قالوا الغُصنُ يُشبِهُ قَدَّهُيا قَدَّهُ كُلُّ الغُصونِ لَكَ الفِدا
7يا رامِياً قَلبي بِأَسهُمِ لَحظِهِأَحَسِبتَ قَلبي مِثلَ قَلبِكَ جَلمَدا
8وَهَواكَ لَولا جورُ أَحكامِ الهَوىما باتَ طَرفي في هَواكَ مُسَهَّدا
9وَإِلَيكَ عاذِلُ عَن مَلامَةِ مُغرَمٍما أتَهَمَ العُذّالُ إِلا أَنجَدا
10أَوَما تَرى ثَغرَ الأَزاهرِ باسِماًفَرَحاً وَعُريانَ الغُصونِ قَد اِرتَدى
11وَقَفَ السَحابُ عَلى الرُبى مُتَحَيِّراًوَمَشى النَسيمُ عَلى الرِياضِ مُقَيَّدا
12وَيَشوقُني وَجهُ النَهارِ مُلَثَّماًوَيَروقُني خَدُّ الأَصيلِ مَوَرَّدا
13وَكَأَنَ أَنفاسَ النَسيمِ إِذا سَرَتشَكَرَت لِمَجدِ الدينِ مَولانا يَدا
14مَولىً لَهُ في الناسِ ذِكرٌ مُرسَلٌوَنَدىً رَوَتهُ السُحُبُ عَنهُ مُسنَّدا
15أَلِفَ النَدى وَالسَيفَ راحةُ كَفِّهِفَهُما هُناكَ مُعرَّباً وَمُهَنَّدا
16وَإِذا اِستَقَلَ عَلى الجَوادِ كَأَنَّهُظامٍ وَقَد ظَنَّ المَجَرَّةَ مَورِدا
17جَعَلَ العِنانَ لَهُ هُنالِكَ سُبحَةًوَغَدا لَهُ سَرجُ المُطَهَّمِ مَسجِدا
18مَولىً بَدا مِن غَيرِ مَسأَلَةٍ بِماحازَ المُنى كَرَماً وَعادَ كَما بَدا
19وَأَنالَ جوداً لا السَحابُ يُنيلُهُيَوماً وَإِن كانَ السَحابُ الأَجوَدا
20يُعزى لِقَومٍ سادَةٍ يَمَنِيَّةٍأَعلى الوَرى قَدراً وَأَزكى مَحتِدا
21الحالِبينَ البُدنَ مِن أَوداجِهاوَالموقِدينَ لَها القَنا المُتَقَصِّدا
22وَالغالِبينَ عَلى القُلوبِ مَهابَةًوَالواصِلينَ إِلى القُلوبِ تَوَدُّدا
23وَإِذا الصَريخُ دَعاهُمُ لمُلِمَّةٍجَعَلوا صَليلَ المُرهَفاتِ لَهُ صَدى
24يا سَيِّداً لِلمَكرُماتِ مُشَيِّداًلا فُلَّ غَربُكَ سَيِّداً وَمُشَيِّدا
25لَكَ في المَعالي حُجَّةٌ لا تُدعىلِمُعانِدٍ وَمَحَجَّةٌ لا تُهتَدى
26وَافاكَ شَهرُ الصَومِ يا مَن قَدرُهُفينا كَليلةِ قَدرِهِ لَن يُجحَدا
27وَبَقَيتَ حَيّاً أَلفَ عامٍ مِثلَهُمُتَضاعِفاً لَكَ أَجرُهُ مُتَعَدِّدا
28وَالدَهرُ عِندَكَ كُلُّهُ رَمَضانُ يامَن لَيسَ يَبرَحُ صائِماً مُتَهَجِّدا
العصر المملوكيالكاملرثاء
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الكامل