1جـل الأسـى واسـتـحـكـمـت حـلقاتهُوهــفــت بــلبــي والحــشـا أنـاتُهُ
2وجـفـا الكـرى إلاَّ لمـاماً مضجعيوتــحــدرت مــن نــاظـري عـبـراتـه
3حـتـام أكـتـم فـي الفـؤاد شجونَهُوَتُــبــيــنــهـا لعـواذلي زفـراتـه
4أصـبـحـتُ فـي أسر النوائب مُوثقاًلا يُــرتــجـي مـنـهـا له إفـلاتـه
5وأنـا الذي قـد حـنـكـتـه تـجـارِبٌوالخـد لم يـنـبـت عـليـه نـبـاته
6فـسـل الشـبـابَ هل استفز حفيظتيوهـل اطَّبـتـنـي بـالجـمـال مـهاته
7ويــحَ الليــالي إنــهــن صـحـيـفـةٌللدهــر قـد خُـطَّتـ بـهـا مـأسـاتـه
8إنَّ الزمــان ولو تــأمــل عــاقــلكُــنــهَ الزمــات بــدت له سـوآتـه
9لا ذل مـن أن يـسـتـكـيـن لعـسـفهحـــر تـــؤيـــد رَأيَهُ عـــزمـــاتـــه
10جَـلد عـلى حُـمـر الخـطـوب وسودِهالا تـنـثـنـي للغـامـزيـن قـنـاتـه
11والليــث يــأبـي أن يـذل لهـاجـميـبـقـي العـريـنَ وعـنـد وثـبـاتـه
12يا أيها الحر الذي اجتمعت علىتــفــضــيــله أصــحــابــه وعـداتـه
13والمـعـتـلي هـام الفصاحة مُعلماًبــســنـا البـيـان تـحـفـه آيـاتـه
14ذلق يــمــج يــراعُــعــهُ بــمــدادهدراً تــضــيـء الكـونَ مـؤتـلقـاتـه
15عـجـبـاً أيـنـكـره المكابرُ بعدمانــشــرت أبـا تـمـامـهـم أبـيـاتـه
16أمـا الكـويت فأنت بلبلُها الذيسـحـرت عقولَ أولي النهي نغماته
17قـسـمـاً بـشـعـرك والقـوافـي حـسـرَّقَــسَــمَ امـرئ عُـرفـت له كـلمـاتـه
18إنَّ الكـويـت إليـك خـالُ تـشـتـكـيألمَ الفــراق تــمــضـهـا لوعـاتـه
19أبـت السـلو وكـيـف تـسـلو خالداًبــلد تــذكــرهــا بــه حــســنـاتـه
20أبـداً تـحـن لمـا مـضـى من عهدهاعـضـهدٌ زهت بك في الحمى أوقاته
21أمــل ويــأس قــد تــغــلب ذا وذاوالحــق ليــســت قُــلَّبــا حـالاتـه
22عـرج عـلى الوطن العزيز مشاهداًلتــراه تــرجــف للبـلى عـرصـاتـه
23يـا لَلكـويـت ومـا ألمَّ بـشـعـبـهافـلقـد رمـتـه فـأقـصـدتـهُ رمـاتـه
24شـعـب يقاد إلى البوار وما درىلَهَـفـي أيـدري مـن غـشـاه سـبـاته
25ويـل أمـه مـاذا دهـاه فـأصـبـحـتوقــد اســتــوت بـرجـاله غـاداتـه
26لم تـكـشـف الأرزاءَ عـنـه سُـراتُهشـمـمـاً ولم تـحـم الذمـارَ حُماته
27قــد دب فــيــه للشــقــاق دبـيـبُهفــتــفــرقــت وتـخـاصـمـت وحـداتـه
28بُـحَّتـ حـلوقُ المـصـلحـين وما وعىنــصــحــاً تــردِّدُه عــليـه ثـقـاتـه
29رَقَـتِ العـوالمُ بـالعـلوم فأسفرتأوطــانُهــا واحــلولكـت ظـلمـاتـه
30لعـبـت بـه العـمَّاـت أشـنَـع لعـبةٍفـشـقـى بـهـا وشـفـت بـهـا عُـمَّاته
31حـال تـسـيـل مـن الفـؤاد دمـوعـهإن لم تـكـفـكـفـهـا بـه جـمـراتـه
32فـإذا عـثـرت فـلا لعـالك عـاثراإنَّ الجــهــول كــثــيـرة عـثـراتـه
33والجـهـل آفـةُ كـلِّ مجد في الورىكــم أرهــقـت أقـوامـهـا ويـلاتـه
34أَسَـفـي ومـا يـجـدي عـليـه تـأسفيشــيــئاً ولو قُـرِنَـت بـه حـسـراتـه
35أن لا أرى الشعب المضام بجبنهتـفـتـر عـن ثـغـر الردى ثـوراتـه
36مـن لي بـروبـسـبـيـر يُذكي نارهاحـمـراءَ تـخـفـق فـوقـهـا رايـاتـه
37فــتـخـر لليـوم الرهـيـب طـغـاتـهوتــذيــقــهـم ذَيَـفـاتـهـا حـيَّاـتـه
38يــوم يُــردُّ الحــقُّ نــحـو نـصـابـهرغـم الأنـوف ويـسـتـعـاد تـراتـه
39يـــوم تـــردد صــوتَه أقــطــارُهــاوالبـرق تـهتف في الفضا كلماته
40هـيـهـات تـنـهـض قـبـل ذاك وإنماتـسـمـو بـمـن رام العـلي صولاته
41يـا خـالدَ الشـبـان رافـعَ اسـمهمسـارت إليـك مـن العـليلك شَكاته
42فـلعـل أن تـصـف الدواء تـعـطـفـاًفـالداء قـد عـجـزت لديـه أُسـاته