الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

جل الأسى فتجملي

حافظ ابراهيم·العصر الحديث·39 بيتًا
1جَلَّ الأَسى فَتَجَمَّليوَإِذا أَبَيتِ فَأَجمِلي
2يا مِصرُ قَد أَودى فَتاكِ وَلا فَتىً إِلّا عَلي
3قَد ماتَ نابِغَةُ القَضاءِ وَغابَ بَدرُ المَحفِلِ
4وَعَدا القَضاءُ عَلى القَضاءِ فَصابَهُ في المَقتَلِ
5حَلّالُ عَقدِ المُعضِلاتِ قَضى بِداءٍ مُعضِلِ
6وَيحَ الكِنانَةِ ما لَهافي غَمرَةٍ لا تَنجَلي
7باتَت وَكارِثَةٌ تَمُررُ بِها وَكارِثَةٌ تَلي
8يا زَهرَةَ الماضي وَيارَيحانَةَ المُستَقبَلِ
9كُنّا نُعِدُّكِ لِلشَدائِدِ في الزَمانِ المُقبِلِ
10يا لابِسَ الخُلُقِ الكَريمِ المُطمَئِنِّ الأَمثَلِ
11فارَقتَنا في حينِ حاجَتِنا وَلَم تَتَمَهَّلِ
12يا رامِياً صَدرَ الصِعابِ رَماكَ رامي الأَجدَلِ
13يا حافِظاً غَيبَ الصَديقِ وَيا كَريمَ المِقوَلِ
14أَيُّ المَحامِدِ غَضَّةًبِحُلاكَ لَم تَتَجَمَّلِ
15تَلهو لِداتُكَ بِالصِبالَهواً وَأَنتَ بِمَعزِلِ
16تَسعى وَراءَ الباقِياتِ الصالِحاتِ وَتَعتَلي
17بَينَ المَحابِرِ وَالدَفاتِرِ دائِباً لا تَأتَلي
18أَدرَكتَ عِلمَ الآخِرينَ وَحُزتَ فَضلَ الأَوَّلِ
19أَدنى مَرامِكَ هِمَّةٌفَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
20وَأَجَلُّ قَصدِكَ أَن تَرىمِصراً تَسودُ وَتَعتَلي
21دَرَجَ الأَحِبَّةُ بَعدَ ماتَرَكوا الأَسى وَالحُزنَ لي
22لَم يَحلُ لي مِن بَعدِهِمعَيشٌ وَلَم أَتَعَلَّلِ
23لي كُلَّ عامٍ وَقفَةٌحَرّى عَلى مُتَرَحِّلِ
24أَبكي بُكاءَ الثاكِلاتِ وَأَصطَلي ما أَصطَلي
25لَم يُبقِ لي يَومُ الفَقيدِ عَزيمَةً لَم تُفلَلِ
26يَومٌ عَبوسٌ قَد مَضىبِفَتىً أَغَرَّ مُحَجَّلِ
27مَن لَم يُشاهِد هَولَهُعِندَ القَضاءِ المُنزَلِ
28لَم يَدرِ ما قَصمُ الظُهورِ وَلا اِنخِزالُ المَفصِلِ
29يا قَبرُ وَيحَكَ ما صَنَعتَ بِوَجهِهِ المُتَهَلِّلِ
30عَبَّستَ مِنهُ نَضرَةًكانَت رِياضَ المُجتَلي
31وَعَبَثتَ مِنهُ بِطُرَّةٍسَوداءَ لَمّا تَنصُلِ
32يا قَبرُ هَل لَعِبَ البِلىبِلِطافِ تِلكَ الأَنمُلِ
33لَهفي عَلَيها في الطُروسِ تَسيلُ سَيلَ الجَدوَلِ
34لَهفي عَلَيها في الجِدالِ تَحُلُّ عَقدَ المُشكِلِ
35لَهفي عَلَيها لِلرَجاءِ وَلِلعُفاةِ السُؤَّلِ
36يا قَبرُ ضَيفُكَ بَينَناقَد كانَ خَيرَ مُؤَمَّلِ
37لَم يَنقَبِض كِبراً بِناديهِ وَلَم يَتَبَذَّلِ
38إِنّي حَلَلتُ رِحابَهُفَنَزَلتُ أَكرَمَ مَنزِلِ
39وَنَهِلتُ مِن أَخلاقِهِفَوَرَدتُ أَعذَبَ مَنهَلِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ح
حافظ ابراهيم
البحر
الكامل