الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

جفن تجافى للخلي عن الكرى

ابن خفاجه·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1جَفنٌ تَجافى لِلخَلِيِّ عَنِ الكَرىوَهَوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى
2وَمُثَقَّفٌ لَدنُ المَهَزِّ يَشوقُهُما شاقَني فَإِذا هَزَزتُ تَأَطَّرا
3وَقَدِ اِشتَبَهنا سُمرَةً وَنَحافَةًفَلَوِ اِلتَفَتُّ لَما عَرَفتُ الأَسمَرا
4وَأَقَبُّ يَحتَمِلُ الصَباحَ إِذا مَشىشِيَةً وَيَنتَعِلُ الرِياحَ إِذا جَرى
5قَد باتَ يَحمِلُ لِبدُهُ ظَبيَ النَقارَكضاً وَيَحمِلُ لِبدُهُ لَيثَ الشَرى
6وَحَثا التُرابَ عَلى الصَبا فَكَأَنَّماأَزجى هُناكَ غَمامَةً بَرقٌ سَرى
7وَاِستَرجَفَ الأَرضَ الفَضاءَ بِوَثبَةٍفَكَأَنَّ رُكناً خَرَّ فيها مِن حِرا
8مَزَّقتُ مِن خِلَعِ العَجاجَةِ فَوقَهُثَوباً بِأَطرافِ الرِماحِ مُدَنَّرا
9وَصَرَختُ يالَبَني رَحيمٍ صَرخَةًفَاِلتَفَّتِ الأَنجادُ حَولي عَسكَرا
10مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ تاهَ جَوادُهُزَهواً بِعِزَّةِ رَبِّهِ فَتَبَختَرا
11صَلَتِ الجَبينِ لَو أَنَّني مُستَقبِلٌبِرُوائِهِ لَيلَ السِرارِ لَأَقمَرا
12ما إِن سَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةًإِلّا أَرَتكَ بِهِ الصَباحَةُ نَيِّرا
13وَأَغَرَّ أَزهَرَ باتَ يَعبَقُ نَفحَةًفَكَأَنَّ في بُردَيهِ رَوضاً أَزهَرا
14طَلقَ المُحَيّا وَاليَدَينِ كَأَنَّهُقَمَرٌ تَطَلَّعَ في غَمامٍ أَمطَرا
15لَبِسَ الرِداءَ مِنَ الثَناءِ مُطَرَّزاًفَوقَ القَميصِ مِنَ الحَياءِ مُعَصفَرا
16اِستَمجَدَ الأَشرافُ مِن شَرَفٍ بِهِفَمَشى اليَراعُ بِكَفِّهِ مُتَبَختِرا
17فَلَرُبَّ سَمراءِ الأَديمِ طَويلَةٍحَسَدَت بِراحَتِهِ القَصيرَ الأَصفَرا
18وَإِلَيكَها فَاِهنَأ بِها مِن مِدحَةٍأَهدَيتُها رَوضاً إِلَيكَ مُنَوَّرا
19فَتَلَألَأَت حُسناً بِمَجدِكَ حُلَّةًوَتَنَفَّسَت طيباً بِحَمدِكَ مُجمَرا
20وَسِوايَ يَكذِبُ في سِواها مِدحَةًفَاِرغَب بِسَمعِكَ عَن حَديثٍ يُفتَرى
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن خفاجه
البحر
الكامل