الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها

ابن قلاقس·العصر الأندلسي·22 بيتًا
1جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُهاوكلّفها أشياءَ لا تستطيعُها
2غَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأىبهيفاءَ إن ولّتْ بطيءٌ رُجوعُها
3أعاذلهُ رفقاً فبينَ ضلوعِهصبابةُ قلب لا يُطاقُ نُزوعُها
4رأى دَمَنا يشكو معالِمَهاشكَتْ كبِدٌ قد أوهنَتْها صُدوعُها
5ولما التقينا يومَ منعرجٍ اللِوىوفاضَتْ دموعي حيرة ودموعُها
6عقدنا مواثيقَ المودّةِ بينناسواءٌ وظني أنها لا تُضيعُها
7وما راعني إلا فراقُ مشبَّبٍفيا ليتَ شعري هل تراهُ يَروعُها
8عجبتُ وفي الأيامِ كلُّ عجيبةٍلأسماءَ يَعصيني الهوى وأُطيعُها
9وما ذاكَ إلا أنني ذو صبابةٍتحكّمَ في قلبي فجارَ وُلوعُها
10علائقُ تُخْفيها الأضالعُ جُهدَهامخافةَ واشٍ والدموعُ تُذيعُها
11وأطمعَني في وصلها أن طيفهايُوافي إذا الظلماءُ وافى هزيعُها
12تخيّل لي أني إذا زار مضجعيوإن نزّحَتْ منا الديارَ ضجيعُها
13إذا بوّأتنا العيسُ من أحمدَ الرضىفِناهُ فلا شُدَّت عليها نُسوعُها
14وكيف وقد حلّتْ بنا في جِنابِ منله غرةٌ يَنفي الظلامَ صديعُها
15يُعيدُ ويُبْدي شيمةً بعد شيمةٍكمثل رياضِ الحُزْنِ جادَ ربيعُها
16سما للعُلى فرداً فجمّع شملَهالديهِ ولولاهُ لشتَّ جميعُها
17إذا عذلْتُه في المكارمِ عصبةٌعصتْها أياديهِ فليستْ تُطيعُها
18لقد حسُنَتْ منه الصنائع شيمةًوطبعاً إذا الأعداءُ سيءَ صنيعُها
19حليفُ النّدى شهّادُ أنديةِ العُلىبه عمِرَتْ بعدَ العَفاءِ ربوعُها
20حميتَ بفضلِ الجودِ أعراضَك العدىفقد علموا أن لن يُنالَ منيعُها
21رأى العيدَ لما أن رآه عجائباًيحدِّث عنها دائماً ويُشيعُها
22غماماً وأصباحاً وطَوْداً ومُرْهَفاًوبحراً وشمساً ما يغِبُّ طلوعُها
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن قلاقس
البحر
الطويل