1جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلىعلمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْ
2فَخرُ الأئِمَّةِ في سُلالةِ حَيدرٍوأبو الإشاراتِ الرِّقاقِ الناجِحهْ
3مَولايَ أحمدُ شيخُ كلِّ مُوحِّدٍبحرُ الفُيوضِ السَّائلاتِ السَّائِحهْ
4كمْ أمَّ ساحَتَهُ شَقيٌّ خاسرٌوأعادهُ بِتجارةٍ هي رابحهْ
5زُمرُ الرِّجالِ العارفينَ إمامُهُمْمن كُلِّ غاديةٍ بِهمْ أو رائِحهْ
6فلَكُ المَعارفِ قُطْبُ كلِّ طريقةٍسُلطانُ أصحابِ الشُؤُنِ الصَّالحهْ
7يَزْهو بأنْجبِ طَلعةٍ عَلويَّةٍوعليه أنوارُ النُّبوَّةِ لائِحهْ
8بحضيرَةٍ قُدسيَّةٍ نَبَوِيَّةٍوبَلابلُ العِرْفانِ فيها صادحهْ
9أسدٌ إلهيٌّ عبيدُ رِكابِهكمْ زلَّلَتْ أُسْدَ الفَلاةِ السَّارحهْ
10هذا كتابُ العارفينَ اقْرأ بهوترى أبا العَلَميْنِ في الفاتحهْ
11أهلُ القلوبِ بكلِّ قُطرٍ شاسعٍهي باسمهِ لا زالَ تَهتفُ صائحهْ
12كمْ مرَّةٍ في كربةٍ حاضَرْتُهنُسِفتْ على عجلٍ كأمْسِ البارحة
13هَزَّ القُلوبَ بِهمَّةٍ فعَّالةٍمَرَّتْ عليها بالكُؤوسِ الطَّافحهْ
14إمْدَحْهُ مُحْتسباً ولُذْ بِجنابِهلتُسِحَّ منكَ على الفُؤادِ منائِحهْ
15واهْجَعْ بِمهدِ الأمنِ في رحْبِ الرِّضاوابْشر فَربِّي لم يُخيِّبْ مادحهْ