قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة
عجبت وكم عجب في الزمان
1عَجِبتُ وَكَم عَجَبٌ في الزَمانِلِرَأيِ بَني دَهرِكَ الفائِلِ
2فَمَقتاً لِما أَورَثوا مِن غِنىًوَما وَهَبوهُ مِن النائِلِ
3فَلا تَحمِلَنَّ لَهُم مِنَّةًوَلَو بِتَّ في صورَةِ العائِلِ
4يَغولُ الفَتى أَرضَهُ بِالوَجيفِوَلا بُدَّ مِن حادِثٍ غائِلِ
5وَيَطلُبُ قوتاً وَرِزقُ المَليكِ يَسأَلُ بِالطالِبِ السائِلِ
6أَلَم تَرَني وَجَميعَ الأَنامِ في دَولَةِ الكِذبِ الذائِلِ
7مَضى قَيلُ مِصرَ إِلى رَبِّهِوَخَلّى السِياسَةَ لِلخائِلِ
8وَقالوا يَعودُ فَقُلنا يَجوزُبِقُدرَةِ خالِقِنا الآثِلِ
9إِذا هَبَّ زَيدٌ إِلى طَيِّئٍوَقامَ كُلَيبٌ إِلى وائِلِ
10أَخو الحَربِ يَعدو عَلى سابِحٍلِيَسبَحَ في الزاخِرِ السائِلِ
11سَيُقصَرُ مِن طولِ تِلكَ القَناةِوَيُرفَعُ مِن دِرعِهِ الذائِلِ
12وَتُصغي إِلى المَينِ أَسماعُناوَنَصبو إِلى زُخرُفِ القائِلِ
13وَكَيفَ اِعتِدالي وَهَذا النَهارُيَروحُ بِميزانِهِ المائِلِ
14وَإِنَّ ثَبيراً لَهُ خِفَّةٌتَبينُ عَلى كِفِّةِ الشائِلِ
15تَصولُ عَلَينا بَناتُ الزَمانِفَهَلّا يُصالُ عَلى الصائِلِ
16وَقَد عَزَّ رَملٌ عَلى حاسِبٍكَما عَزَّ بَحرٌ عَلى كائِلِ
17يُهالُ التُرابُ عَلى مَن ثَوىفَآهِ مِنَ النَبَأِ الهائِلِ
18وَكَم قَيَّدَ الدَهرُ مِن دالِفٍوَقَد كانَ كَالسابِقِ الجائِلِ
19جَميعُ الَّذي نَحنُ فيهِ النِفاقُوَنَلحَقُ بِالذاهِبِ الزائِلِ
20وَلَو لَم يَكُن حَولَكَ العاذِلونَبَكَيتَ عَلى المَنزِلِ الحائِلِ
21وَيُغنيكَ عَن طَرحِ فالٍ تَعودُ بِاليُمنِ طَعنُكَ في الفائِلِ
22نُسَرُّ إِذا نَثرَةٌ أَرعَفَتوَنَفرَحُ بِالأَسَدِ البائِلِ