الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · عتاب

عجبت من قناعتي وقعودي

كشاجم·العصر العباسي·46 بيتًا
1عَجِبْتُ من قَنَاعَتي وقُعُوديغلب الجَدَّ عالياتِ الجُدُودِ
2إن تَكُوني ذممت كَرَّ نُحُوسيفلقد طَالَ ما حَمِدْتِ سُعُودي
3ما وَفَى لي بِوَعْدِهِ الدّهْرُ إلاَّلِيَفي عِنْدَ وَعْدِهِ بالوَعِيْدِ
4إن ذَوَى عُودُ نِعْمَتي فَرُوَيْداًوَعَسَى أَنْ يَثُوبَ نضرةُ عُودِي
5ما تَنَاهَتْ بي السُّنُونُ وَلا قارَبَ خَطْوي ولا تَحَانَى عَمُودي
6بَعُدَتْ هِمّتي وما أَنَا مِمّنْبَعُدَتْ فيه هِمَّةٌ بَبَعِيْدِ
7وَأَبَى لي القُنُوطُ أَنَّ غُدُوِّيفي رِدَاءٍ مِنَ الشَّبَابِ جَدِيْدِ
8حُبِّيَ الحَمْدُ كَانَ أكْبَرُ أَسْبَابِ ذَهَابِي بِطارِفي وتَلِيْدي
9وَغَرَامِي بِلَذّةِ الجُوْدِ ما إنْزال حتَّى أتى على مَوْجُودي
10واعتياضي من الغِنَى بالغَوَانيواعتِقادي هَوَى ابْنَةِ العُنْقُودِ
11أقسِمُ الدَّهْرَ بين وصلِ حبيبٍتحت ظِلِّ الصِّبا وَوَصْلِ وَدُودِ
12مُعْطِياً رِبْقَتي أَكُفَّ ظِبَاءٍمُطِئاً أَخْمَصي رِقَابَ أُسُودِ
13لا يَزَالُ الغَرِيْرُ يَقْتَادُ من فضلِ عناني قَوْدي لِتِلْكَ الجُنُودِ
14بَيْنَمَا أَسْتَكْهِلُ في صدر ديوانٍ تَصَابَيْتُ بَيْنَ نايٍ وعودِ
15وَغُدُوِّي على غطارِفِ شُوسٍوَرَوَاحي إلى كواعِبَ غَيْدِ
16قد لَعَمْرِي رأيتُ وجهَ رَشَاديلاحَ لي إذْ رأيتُ وَجْهَ الرَّشِيْدي
17صَفْوَةُ الأَكْرَمَيْنِ من آلِ عَبَّاسٍ وَحَبْلُ المكارِمِ الممدُودِ
18وعَقِيْدُ النَّدَى تُنَالُ به الآمالُ إذْ ليْسَ للنّدى من عَقِيْدِ
19وخطيبُ المهذَّبِيْنَ بَنِي العَبْاسِ في كلِّ مَحْفَلٍ مَشْهُودِ
20يَرِدُ المشْهَدُ الوُفُودُ وَيَاْتيوحدَهُ من بيانِهِ في وُفُودِ
21وَتَرَى نحوَهُ المسامِعَ تُصْغيلحديثِ يَنُصُّهُ أو نشيدِ
22وتَهَابُ العيونُ أَنْ تتملاَّهُ وَفِيه لها مُرادُ مريدِ
23وكأنّ الرؤوسَ من فوقِهَا الطيرُ سُكُوناً إلى أَغرَّ نجيدِ
24مِلْءُ صدرٍ ومِلْءُ عيْنٍ وسَرْجٍوفؤادٍ وَرَغْمُ أَنْفِ حَسُودِ
25بَحْرُ عِلْمٍ غَدَاةَ حُجّةِ خَصْمٍطُوْدُ حلمٍ هَلالُ ليلةِ عِيْدِ
26لو يُبَاريَ سَحْبَانَ في مُحْكَمِ القوْلِ لأمْسَى سَحْبَانُ غَيْرَ سَدِيْدِ
27أو يَنَاجِي عبدَ الحميد لِمّا أعْجَبَ مَرْوَانَ لفظُ عبدِ الحمِيْدِ
28يا ابن مَوْلَى أبي نَصْرٍ السِّنْدِيِّ رُكْنِ الخِلاَفَةِ المشْدُودِ
29جَامِعُ السَّيْفِ للخليْفِةِ والأقلاَمِ أَعظِمْ بِسيِّدٍ ومَسُودِ
30شَهدتْ غُرّةُ الرشيدِ على وجهِكَ بالموْلدِ الزَّكِيِّ السَّعِيدِ
31شَبَهٌ منهُ فِيْكَ كان كإِرْثٍلسليمان حِيْزٌ عَنْ دَاوُدِ
32كرُّ ألْحاظِهِ لنفعٍ وَضَرٍّوإشاراتُهُ لبأْسٍ وَجُودِ
33ولسان يَسْتَنْزِلُ العُصْمَ لِيْناًفإذا اشتَدَّ قال للأَرْضِ مِيْدي
34قُمْتَ فِيْنَا مَقَامَ جَدِّكَ عبد اللَّهِ أكْرِمْ بجدِّهِ في الجُدُودِ
35إنْ سألْنَاكَ عنْ حُدُودِ كتابِ اللَّهِ أوضحْتَ مُشْكِلاَتِ الحُدُودِ
36أو سَمِعْنا مِنْكَ الحديثَ فَإِسْنادُكَ لا بالوَاهي ولا المرْدُودِ
37أو طَلَبْنَا بِكَ الرِّيَاسَةَ والجاهَ عُضِدْنا بالعِزِّ والتأبِيْدِ
38ما تَرَى عُطْلَتي وكَثْرةَ قومٍشُغِلُوا بالخَرَاجِ أو بالبرِيْدِ
39وَلَو أنَّ الرِّهانَ يَحْسُنُ مِنَّاوَتَمَادَى بِنَا المَدَى في صَعِيْدِ
40لتَنَاوَلَتْ دونَهُمْ خَصْلَةَ السَّبْقِ وَجَاءُوا كأنَّهُمْ في قُيُودِ
41ودَوَاتي تَشْكُو الفَرَاغَ وأقلامي ظِمَاءٌ حوائِمٌ للوُرُودِ
42في سطورٍ أَعارَهَا جَدّي السِّنْدِيُّ من نقش نَفْسِهِ في النُّقُودِ
43كلُّ نونٍ كَعَطْفَةِ الصُّدْغِ تَقْفُوأَلِفاً مِثْلِ قَامَةِ المَقْدُودِ
44وَمَعَانٍ مِثْلِ الأهِلَّةِ بيضٍفي مداد مِثْلِ الليالي السود
45كُنْ شَفِيْعي فأنتُمُ شُفَعَائيفي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَدَارَ الخُلُودِ
46سُدْتُ حتَّى لو ابْتَغَيْتَ مِزْيْداًفوق ما سُدْتَ لَمْ تجد من مَزِيْدِ
العصر العباسيالكاملعتاب
الشاعر
ك
كشاجم
البحر
الكامل