1عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِيوَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُ
2وَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍوَما مالَ منّي في الغِوايةِ جانبُ
3لَقد هَوّنتْ صَرفُ اللّيالي بَصيرَتيوَآنَسُ شَيءٍ بِالفؤادِ المَصائبُ
4إِذا كُنتُ أَستعلي بِنَفسٍ عزيزةٍفَلا قامَ أَنصارٌ ولا هبَّ صاحبُ
5وَربّ حَسودٍ يَزدَريني بِقَلبهِإِذا رامَ نُطقاً أَخرَسَتْهُ المَناقبُ
6تَسَربَل سِربالَ اللّيالي وَما دَرىبِأَنّ مَكاني ما مشى فيه عائبُ
7وَفارَقتُ أَخلاقَ الزّمانِ وأهلهِفَقد عَجبتْ أنْ لم تَنَلْنِي المعايبُ
8وَمارَستُ مِن أَحوالهمْ ما بطرِفهِأشاهد ما تُفضِي إليه العواقبُ
9إِذا لَم يَكُن بِالسّيف سعيُك للعُلافَلا دانَ مَطلوبٌ ولا ثار طالبُ
10وَكُنتُ إِذا حاولت قَوماً تسفّهتْحلومُهُمُ حتّى جَفَتْنِي السّحائبُ
11كَأَنّ الرّدى ما حُمّ إلّا لِصَلْوتيوَلا خُلقتْ إلّا لِأَجلي العجائبُ