الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

عَــجــبـاً لمـبـتـاعـيـن عـمـراً أَقـصـرا

أحمد بن علوان·العصر المملوكي·37 بيتًا
1عَــجــبـاً لمـبـتـاعـيـن عـمـراً أَقـصـرابِـــدوام عـــمــر لا يَــزال مــعــمــرا
2قــوم شــروا ســخــط الإِله بــشــهــوةالدود آجـــلهـــا وَعــاجــلهــا الدرا
3ظـلمـوا العـبـاد لكـي يَـنالوا رفعةوَيـــأكـــلون وَيَــلبَــســون الأَفــخــرا
4أَو يَـركَـبـون الخـيـل أَو تـجـبـى لهمخــرج العَــشــائر أَو يــحــلون الذرى
5قَــد أَلحــقــتــهــم بــالثـريـا رفـعـةلَيـسَ المـعـاد كَـما تَرون إِلى الثرى
6وَلَكــم بــكــسـرى بـعـد قـيـصـر عـبـرةمــن مـثـل كِـسـرى مـنـكـم أَو قـيـصـرا
7وَبِـــتُـــبَّعـــ مـــن ذا يَــكــون كَــتُــبَّعوَبــشــمّــرٍ مــن ذا يَــكــون كــشــمــرا
8وَبــجــمــلة تـغـنـيـك عَـن تـفـصـيـلهـافَــبــمــثــلهــا للمــرء أَن يـتـفـكـرا
9كَـــم بَـــيــنَ آدم وَالنَــبــي مــحــمــدوَوراءه مِــــمَّنــــ أَبـــى وَتـــكـــبـــرا
10قــصــم الإِله ظــهــورهــم بــحــسـامـهوأَذاقــهــم بــالقـهـر مـوتـاً أَحـمـرا
11وَإِلى جَـــحـــيـــم عـــجــلت أَرواحــهــمفَــكــأَنَّمــا كــانــوا بـه وهـمـاً جَـرى
12فـاِسـتـيـقـظـوا بـقـلوبـكـم عَن نومكمفـالعـيـن سـاهـرة وَفـي القلب الكرى
13نـعـمـتـم الأَجـسـاد فـي طـيـب الغـذافــالدود تــرقــب حـيّـكـم أَن يـقـبـرا
14لَو تـعـلم الأَثـوار مـا يـعـنـى بـهامـا اسـتـمـرأت عـلف الخَـريف لتجزرا
15وَلعــافــت المـاء النَـمـيـر وَفـارقَـتأنــس الأَنــيـس وَجـاورت أسـد الشـرى
16ســرت الرجــال فــأَصــبــحــت بـمـخـيـملا يـــبـــلغــن إِليــه إِلا مــن ســرى
17فــي جــنــة بــاعــوا لهــا أَمـوالهـموَنـفـوسـهـم وَشـروا فـنـعـم المـشـترى
18عصموا البطون عَلى المَجاعة وَالطوىفــكـأَنَّهـم كـانـوا الخـيـول الضـمّـرا
19سـبـقـوا إِلى الرحـمـن لمـا سـابـقواوَتــأخــر الضـخـم البـطـيـن وَقـهـقَـرا
20مـا البـغل وَالبرذون وَالعير الدوىبــالطــرف يــلحـق إِن تـقـرب أَو جـرى
21وَأَرى الغـراب عَـلى الفَرائس وَالحدالا المـضـرحـي وَلا العـقاب الأحدرا
22وَأَرى الكـلاب مَـع الذئاب تـنـوشـهـاأَمـا السـبـنـتـي وَالهـزبـر فَـلا أَرى
23يــا بــايـع التَـقـوى بـقـيـمـة أَكـلةوَعَــصـى الإِله لَقَـد ركـبـت الأَخـطـرا
24بــالفــلس وَالقـيـراط تـصـبـح خـالِداًفـي نـار مـن كـنـز الكـنـوز وَقـنطرا
25زقــومــهــا وَحَــمــيــمـهـا وَسـمـومـهـاســيــان بــيــنــكــمـا تـقـسـم أَشـطـرا
26أَكــل السَــمــيــن وَأَنـتَ تـعـطـى غـثـهلَبِـسَ النَـفـيـس وَأَنـتَ تـكسي الأَغبرا
27وَقـــرنـــتـــمـــا أَســرى بــغــل واحــدتَــتـلاعـنـان عَـلى الإِحـالة وَالمـرا
28وَإِذا أَحـــلَت عـــليـــه قـــال لأَنَّنــيكـنـتُ الأَمـيـر وَكـنـت أَنـتَ المـؤمرا
29فــخــرجـت لا دنـيـا وَلا أُخـرى مـعـاانــظــر لنــفــسـك قـبـل ذلك مـنـظـرا
30يَـوم النـدا يـا أَيـن من ظلم الورىوَالتــابِــعــون ومــن أَمــرّ ومـن يَـرى
31يـلقـون فـي التـابـوت كـي يَرمي بهمفــي النــار ســيــدنـا بـذلك أَخـبـرا
32يــا مــســتــحــلاًّ للمــحــارِم قـاتِـلاًأَو ظــالِمــاً أَو جــاحِـداً أَو مـنـكـرا
33العــدل خـصـمـك فـي غـدٍ فـاحـذر غَـدامــا دامَ يـمـهـلك النـدا أَن تـحـذرا
34هَــذا أَخــوك أَلَيــسَ ربــكــمــا مــعــاًأَحَــداً أَلَيــسَ نــبــيـكـم خـيـر الوَرى
35فــأَخــذت مــال أَخـيـك واِسـتـضـعـفـتـهمــاذا تَــقــول إِذا هـمـا لك أَحـضـرا
36وَبـــأي وجـــه فــي غَــدٍ تَــلقــاهــمــاوَقَــد اِسـتَـغـاث أَخـوك مـنـك وأَكـثـرا
37الذَنــب يــغــفـر إِن سـلمـت مـظـالمـاًإِنَّ المَــظــالِم ذنــبــهـا لن يـغـفـرا
العصر المملوكيالكامل
الشاعر
أ
أحمد بن علوان
البحر
الكامل