الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

عجبا للقطا من الكدر والجو

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·11 بيتًا
1عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجونِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل
2لَقَطَت حَبَّةً وَجاءَت بِها الأَفراخَ ثُمَّ اِستَقَت لَها في الحَواصِل
3مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ لِسَرابِ الهَجرِ فيها لَوامِعٌ كَالمَناصِل
4فَأَغاثَت بِوِردِها مودَعاتٍفي هُجولٍ تَقُلُّ فيها الصَلاصِل
5هائِفاتٍ قَد مَزَّقَ الحَرُّ عَنهاالأَهبَ أَو هَمَّ أَم يَميزَ المَفاصِل
6راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو بازٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل
7صالِياتٍ وَما لَها مِن صَلاةٍصائِماتٍ لِغَيرِ نُسكٍ تُواصِل
8ثُمَّ بادَ المَصيدُ مِن بَعدُ وَالصائِدُ لا شَيءَ غَيرَ ذَلِكَ حاصِل
9فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالمَوتُ حُسامٌ يَفري البَرِيَّةَ قاصِل
10لا تُغَيِّر هَذا البَياضَ فَإِن تَأبَ فَلا تَجزَعَنَّ إِن قيلَ ناصِل
11إِنَّ أَعمارَنا كَآيٍ أُبينَتوَالمَنايا لَهُنَّ مِثلُ الفَواصِل
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الخفيف