قصيدة · الكامل · قصيدة قصيرة
عجب لعمري أن وجهك معرض
1عَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ نَفعِكَ مُقبِلُ
2بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُهالِلخَلقِ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ
3أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌمِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ
4حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّهالَفظٌ يُحَسِّنُها وَطَرفٌ قُلقُلُ
5وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌفيها إِلى إِنجاحِها مُتَعَلِّلُ
6إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِكَرَمٌ وَحِلمُ خَليفَةٍ لا تُجهَلُ
7فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍقَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ