قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

جاءت تودعني والدمع يغلبها

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·5 بيتًا
1جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلِبُهايَومَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
2وَأَقبَلَت وَهِيَ في خَوفٍ وَفي دَهَشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
3فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُنيوَيحَ الوُشاةِ لَقَد قالوا وَقَد شَمِتوا
4وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وهِيَ باكِيَةٌتَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
5فَيا فُؤادي كَم وَجدٍ وَكَم حُرَقٍوَيا زَماني ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ