الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

جاءت العاذلات شيئا فريا

ابن نباته المصري·العصر المملوكي·57 بيتًا
1جاءت العاذلات شيئاً فرياوظمئنا إلى لقاكَ فريّا
2يا قريباً من المحبِّ بعيداًوعذاباً إلى المحبِّ شهيّا
3وغزالاً لناظريه فتورٌتركا القلب كالزناد وريّا
4غلب الصبر في هوى ناظريهوضعيفان يغلبان قويّا
5وعلى وجنتيه نارٌ أرانيإن تسلَّيتُ عن هواها شقيّا
6يا خليليّ عندها خلِّيانيأنا أولى بوجنتيه صليّا
7أنا أدري بأنَّ لي من سناهافي الجبينِ طالعاً قمريّا
8لا أدري حينَ حلَّ عقرب صدغسفر القلب في هواها رديّا
9بأبي غصن معطفيه على القربِ وفي البعدِ جانياً وجنيّا
10ويتيم من لؤلؤِ الثغر حلوٌراح في مثله الرشيد غويّا
11ذو ابْتسامٍ بالسهدِ أرمدَ عينيمع أنِّي اكْتحلتهُ لؤلؤيّا
12تارةً في بضائعِ الحسنِ يأتيجوهريًّا وتارةً سكَّريّا
13فتنة الحسن فوقَ خدَّيه لا تبرح قيسيّ رأيه يمنيّا
14أنظم الشعر وهو يبسم عجباًولهذا أتى به جوهريّا
15عامريًّا من التغزُّل فيهومن المدحِ بعده قرشيّا
16حبَّذا من قريش في الشامِ فرعأبطحيّ أكرم به بهنسيّا
17شمس عليا عمَّت منافعها الخلق قريباً من الورَى وقصيّا
18وكريمُ زاكي الأصول هززنامنه للمكرماتِ فرعاً زكيّا
19فإذا ما دعى رسول رجاءفضل أبوابه دعى خزرجيّا
20وإذا ما سقى نداهُ نباتيطابَ مدحي في الحالتين رويّا
21كم سبرنا لهُ تقىً ونوالاًفوجدنا في الحالتينِ وليّا
22كم ثناءً والى لعلياه مدحاًحسناً في الورَى وقدراً عليّا
23ومعانٍ يحيى لها فلقد أوتي حكم الفخار فيها صبيّا
24تالياً في العلى وزيراً شهدناه لآمالنا وفيًّا حفيّا
25قالَ إحسانهُ تهنُّوا نوالاًوزكاة منه وكانَ تقيّا
26حبَّذا تلو ذاك شمساً تلونامدح أيامه جليلاً جليّا
27خطبته مناصب الدِّين والدنيا كما قد نرى فكانَ الكفيّا
28عن تفاريق يمنه فاسأل الجامع تسئل لسان صدق عليّا
29يا له في الورَى فتىً قرشيًّاعمَّ بالخيرِ جامعاً أمويّا
30ورئيساً نجا ذوو القصد لماقرَّبت منها الملوك نجيّا
31ورأوا عزمه لدينٍ ودنياشافياً كافياً غنيًّا مليّا
32سائرات أقلامه يوم حفظوعطاءً على الصراطِ سويّا
33فترى الحقّ كالصباح رواءًوترى الخير كالغمام رويّا
34وترى اليراع يجري بجودٍوبيان جواده العربيّا
35صانَ وجهي عن الورَى بأيادٍوأيادٍ غيَّرن حالي الزريّا
36فأنا اليوم والزمان بخيرها كأن السعيد كانَ شقيّا
37جنَّة من دمشق نرتعُ فيهاولنا الرزق بكرةً وعشيّا
38يا كريماً يخفي أياديهِ لو كانَ شذا المسك والصباح خفيّا
39أصلح الباطن افْتقادك والظاهر إذ كنت جائعاً وعريّا
40فابْقَ ما شئت كيف شئت مرجىمستفاض النعمى سنيًّا سريّا
41يلتقيكَ الثنا ويزداد طيباًمثلما يلتقي الرياض الوليّا
42ودعا وجهك السعيد فما كانَ حمى مصر بالدعاء شقيّا
43أنتَ بين السادات كالذهب الخالص لا غَرْوَ أن يرى مصريّا
44أنتَ أولى مدير ومشيرقرَّبته الملوك منها نجيّا
45أنتَ ترعى الأمور والله يرعاكَ فلا زلت راعياً مرعيّا
46حبَّذا منكَ للسيادةِ كفؤٌوافر الفضل والثناء وفيّا
47عرف الملك منه أصلاً عريقاًبين أوطانه وفرعاً عليّا
48وحوى من علاه كوكب رأيٍطالع السعد بكرةً وعشيّا
49ناظراً ساهراً على الملك يدريكيف يهدي له المرام الخفيّا
50إن أردنا التقى لديه أو الجود وجدنا في الحالتينِ وليّا
51باهر المطلعين رأياً ومرأًىحبَّذا الفضل لامعاً ألمعيّا
52حاملاً في مواطنِ السلم والحرب يراعاً يردِي الزمان الردِيّا
53قلماً جائلاً إذا خطَّ حرفاًحمدَ الناسُ رمحه الخطّيّا
54يانع الغصن كلَّما هزَّه أسقطَ مال البلاد منه جنيّا
55يا رئيساً دعا الزمان لهُ الوفد وقال الرجاء حثُّوا المطيّا
56دامَ للقاصدين شخصكَ غوثاًوغماماً للواردين رويّا
57قالَ إحسانهُ تهنُّوا نوالاًوزكاةً منه وكانَ تقيّا
العصر المملوكيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن نباته المصري
البحر
الخفيف