الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · وطنية

جاد الحيا كل روض في طرابلس

إبراهيم اليازجي·العصر الحديث·12 بيتًا
1جادَ الحيا كُلَّ رَوضٍ في طَرابُلسِيَنم عَن رَوضِ فَضلٍ عاطرِ النَفَسِ
2رَوضٌ سَقَت سُحُبُ العِرفانِ مَنبَتَهُبِكُل وَدَق هتونِ الدُرِّ مُنبَجِسِ
3نَمى وَطالَ فَأَحيا كُلَّ باديةٍفَما نُبالي بِجَدبِ المَرَبعِ اليَبِسِ
4لِلّهِ جَمعيةٌ صَحَّت وَقَد جَمَعَتفي سلكِها كُلّ نَدبٍ بارعٍ نَدِسِ
5مِن كُلِّ ساهرِ لِيلٍ جُلّ بُغيتِهِفي كُنَّسِ النَجمِ لا الآرامَ في الكنسِ
6قَومٌ وجوهُهُم تَجلو الظَلامَ وَمِنأَفكارِهِم تَتَتارى الشُهبُ في الغَلَسِ
7تَجري الفَوائدُ مِن أَقلامِهِم وَبِهانالَ العِطاشُ مَعيناً غَيرَ مُحتَبِسِ
8رِيٌّ لِكُلِّ صَد روح لِذي كَمَدٍغُنمٌ لملتَمِسٍ نورٌ لمقتبِسِ
9قَد جَددوا نَضرَةَ العلمِ القَديمةِ فيعَصرٍ نَراهُ يُباهي عَصرَ أَندَلُسِ
10في بَلدَةٍ لِمَعالي فَخرِها أَثرٌما زالَ في كُلِّ عَصرٍ غَيرَ مُندَرِسِ
11طالَت فَما طاوَلَتها في فَضائِلِهامَدينة مِن بِلاد العُربِ وَالفُرسِ
12فَقُل لِمَن رامَ أَرِّخ نَدّها طَمَعاًقَد قَصَّرَت كُل مِصرٍ عَن طَرابُلُسِ
العصر الحديثالبسيطوطنية
الشاعر
إ
إبراهيم اليازجي
البحر
البسيط