الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

جاء نيروزنا وأنت مراده

المتنبي·العصر العباسي·40 بيتًا
1جاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُهوَوَرَت بِالَّذي أَرادَ زِنادُه
2هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنــكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه
3يَنثَني عَنكَ آخِرَ اليَومِ مِنهُناظِرٌ أَنتَ طَرفُهُ وَرُقادُه
4نَحنُ في أَرضِ فارِسٍ في سُرورٍذا الصَباحُ الَّذي نَرى ميلادُه
5عَظَّمَتهُ مَمالِكُ الفُرسِ حَتّىكُلُّ أَيّامِ عامِهِ حُسّادُه
6ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه
7عِندَ مَن لا يُقاسُ كِسرى أَبو ساسانَ مُلكاً بِهِ وَلا أَولادُه
8عَرَبِيٌّ لِسانُهُ فَلسَفِيٌّرَأيُهُ فارِسِيَّةٌ أَعيادُه
9كُلَّما قالَ نائِلٌ أَنا مِنهُسَرَفٌ قالَ آخَرٌ ذا اِقتِصادُه
10كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِوَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه
11قَلَّدَتني يَمينُهُ بِحُسامٍأَعقَبَت مِنهُ واحِداً أَجدادُه
12كُلَّما اِستَلَّ ضاحَكَتهُ إِياةٌتَزعُمُ الشَمسُ أَنَّها أَرآدُه
13مَثَّلوهُ في جَفنِهِ خَشيَةَ الفَقــدِ فَفي مِثلِ أَثرِهِ إِغمادُه
14مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَحــمِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه
15يَقسِمُ الفارِسَ المُدَجَّجَ لا يَســلَمُ مِن شَفرَتَيهِ إِلّا بِدادُه
16جَمَعَ الدَهرُ حَدَّهُ وَيَدَيهِوَثَثائي فَاِستَجمَعَت آحادُه
17وَتَقَلَّدتُ شامَةً في نَداهُجِلدُها مُنفِساتُهُ وَعَتادُه
18فَرَّسَتنا سَوابِقٌ كُنَّ فيهِفارَقَت لِبدَهُ وَفيها طِرادُه
19وَرَجَت راحَةً بِنا لا تَراهاوَبِلادٌ تَسيرُ فيها بِلادُه
20هَل لِعُذري عِندَ الهُمامَ أَبي الفَضــلِ قُبولٌ سَوادُ عَيني مِدادُه
21أَنا مِن شِدَّةِ الحَياءِ عَليلٌمَكرُماتُ المُعِلِّهِ عُوّادُه
22ما كَفاني تَقصيرُ ما قُلتُ فيهِعَن عُلاهُ حَتّى ثَناهُ اِنتِقادُه
23إِنَّني أَصيَدُ البُزاةِ وَلَكِننَ أَجَلَّ النُجومِ لا أَصطادُه
24رُبَّ ما لا يُعَبِّرُ اللَفظُ عَنهُوَالَّذي يُضمِرُ الفُؤادُ اِعتِقادُه
25ما تَعَوَّدتُ أَن أَرى كَأَبي الفَضــلِ وَهَذا الَّذي أَتاهُ اِعتِيادُه
26إِنَّ في المَوجِ لِلغَريقِ لَعُذراًواضِحاً أَن يَفوتَهُ تَعدادُه
27لِلنَدى الغَلبُ إِنَّهُ فاضَ وَالشِعــرُ عِمادي وَاِبنُ العَميدِ عِمادُه
28نالَ ظَنّي الأُمورَ إِلّا كَريماًلَيسَ لي نُطقُهُ وَلا فيَّ آدُه
29ظالِمُ الجودِ كُلَّما حَلَّ رَكبٌسيمَ أَن تَحمِلَ البِحارَ مَزادُه
30غَمَرَتني فَوائِدٌ شاءَ فيهاأَن يَكونَ الكَلامُ مِمّا أَفادُه
31ما سَمِعنا بِمَن أَحَبَّ العَطايافَاِشتَهى أَن يَكونَ فيها فُؤادُه
32خَلَقَ اللَهُ أَفصَحَ الناسِ طَرّاًفي مَكانٍ أَعرابُهُ أَكرادُه
33وَأَحَقَّ الغُيوثِ نَفساً بِحَمدٍفي زَمانٍ كُلُّ النُفوسِ جَرادُه
34مِثلَما أَحدَثَ النُبُوَّةَ في العالَمِ وَالبَعثَ حينَ شاعَ فَسادُه
35زانَتِ اللَيلَ غُرَّةُ القَمَرِ الطالِعِ فيهِ وَلَم يَشِنهُ سَوادُه
36كَثَرَ الفِكرُ كَيفَ نُهدي كَما أَهدَت إِلى رَبِّها الرَئيسِ عِبادُه
37وَالَّذي عِندَنا مِنَ المالِ وَالخَيــلِ فَمِنهُ هِباتُهُ وَقِيادُه
38فَبَعَثنا بِأَربَعينَ مِهاراًكُلُّ مُهرٍ مَيدانُهُ إِنشادُه
39عَدَدٌ عِشتَهُ يَرى الجِسمُ فيهِأَرَباً لا يَراهُ فيما يُزادُه
40فَاِرتَبِطها فَإِنَّ قَلباً نَماهامَربَطٌ تَسبِقُ الجِيادَ جِيادُه
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
الخفيف