الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

جاء القران وأم الله أرسله

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·17 بيتًا
1جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُوَكانَ سِترٌ عَلى الأَديانِ فَاِنخَرَقا
2ما أُبرِمَ المُلكُ إِلّا عادَ مُنتَقَضاًوَلا تَأَلَّفَ إِلّا شَتَّ وَاِفتَرَقا
3مَذاهِبٌ جَعَلوها مِن مَعايِشِهِممَن يُعمِلِ الفَِكرَ فيها تُعطِهِ الأَرقا
4إِحذَر سَليلَكَ فَالنارُ الَّتي خَرَجَتمِن زِندِها إِن أَصابَت عودَهُ اِحتَرَقا
5وَكُلُّنا قَومُ سوءٍ لا أَخِصُّ بِهِبَعضَ الأَنامِ وَلَكِن أَجمَعُ الفِرقا
6لا تَرجُوَنَّ أَخاً مِنهُم وَلا وَلَداًوَإِن رَأَيتَ حَياءً أَسبَغَ العَرَقا
7وَالنَفسُ شَرٌّ مِنَ الأَعداءِ كُلِّهُمُوَإِن خَلَت بِكَ يَوماً فَاِحتَرِز فَرَقا
8كَم سَيِّدٍ بارِقُ الجَدوى بِمَيسِمِهِساوَوا بِهِ الجَدِيَ عِندَ الحَتفِ وَالبَرَقا
9إِن رُمتَ مِن شَيخٍ رَهطٍ في دِيانَتِهِدَليلَ عَقلٍ عَلى ما قالَهُ خَرَقا
10وَكَيفَ أَجني وَلَم يُرِق لَهُم غُصنيوَالغُصنُ لَم يُجنَ حَتّى أُلبِسَ الوَرَقا
11عَزَّ المُهَيمِنُ كَم مِن راحَةٍ بُتِكَتظُلماً وَكانَ سِواها يَأخُذُ السَرَقا
12وَالدُرُّ لاقى المَنايا في أَكُفِّهِمُوَكم ثَوى البَحرَ لا يَخشى بِهِ غَرَقا
13مَينٌ يُرَدَّدُ لَم يَرضوا بِباطِلِهِحَتّى أَبانوا إِلى تَصديقِهِ طُرُقا
14لا رُشدَ فَاِصمُت وَلا تَسأَلهُم رِشداًفَاللُبُّ في الأُنسِ طَيفٌ زائِرٌ طَرَقا
15وَآكِلُ القَوتِ لَم يُعدَم لَهُ عَنَتاًوَشارِبُ الماءِ لَم يَأمَن بِهِ شَرَقا
16وَناظِرُ العَينِ وَالدُنِّيا رُئِيَتما إِن دَرى أَسواداً حَلَّ أَم زَرَقا
17إِذا كَشَفتَ عَنِ الرِهبانِ حالَهُمُفَكُلُّهُم يَتَوَخّى التِبرَ وَالوَرِقا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط