قصيدة · البسيط · مدح

جاء الندامى وحل الأنس والفرح

أبو الفضل الوليد·العصر الحديث·15 بيتًا
1جاءَ النّدامى وحلَّ الأنسُ والفَرَحُفجَلسَةُ الشِّربِ باسمِ الرَّاحِ تُفتَتَحُ
2هذا غبوقٌ جميلٌ فيهِ يجمَعُناحبُّ التي مَشيُنا في رَبعِها مَرَح
3ففي كؤوسٍ من البلَّورِ أسكُبُهافتِلكَ حلَّةُ من بالنُّورِ تتَّشِح
4وليسَ يخدُمُ غيري عند حَضرَتِهاإنَّ الكريمَ ظريفٌ ليِّنٌ سَمِح
5مدَّ السِّماطَ على هذا البساطِ وكُنفي شِربها عرَبيّاً ليسَ يَنفَضِح
6دَعِ الكراسيَ إنَّ الأرضَ ثابتَةٌللرّكبَتَينِ فتَستَلقي وتنطَرح
7ولنَشرَبَنَّ مُحيِّينَ الهِلالَ بهاوالياسمينُ معَ الأرواحِ مُنفَتِح
8ألا تراهُ مِنَ الزَّرقاءِ طالعَناوفوقَنا نورُهُ والطِّيبُ والفرَح
9إني لأشرَبُ في كأسي أشِعَّتَهُمعَ الرّحيقِ وضيقُ العيشِ يَنفَسح
10فهل سمِعتَ بهذا المزجِ مِن قِدَمٍيا كيِّساً صَدرُهُ في السّكرِ مُنشَرح
11واللهِ ما لابنِ هاني من مَحاسِنهاهذي المعاني التي يأتي بها الوَضَح
12إن كنتُ أسكبُها صرفاً وأشرَبُهاأو كنتُ أرقُبُها شَوقاً وأمتَدِح
13تَعنُو المعاني لها شتَّى مُزَخرفةًكما يَزَخرفُ مِن أقواسِهِ قزَح
14أحقُّ دارٍ بأن ترجُو النَّعيمَ لهاما طابَ مُغتَبَقٌ فيها ومُصطبَح
15إذا مَرَرتَ بها ألقِ السَّلامَ وقُللكِ السَّلامةُ فاسلم أيُّها القَدَح