1جاءَ المَسِيحُ مِنَ الإلهِ رَسُولافأبَى أَقَلُّ العالَمِينَ عُقُولا
2قَوْمٌ رَأَوْا بَشَرَاً كريماً فادَّعَوْامِنْ جَهْلِهِمْ للَّهِ فيهِ حُلولا
3وَعِصَابَةٌ ما صَدَّقَتهُ وَأَكثَرَتبالإِفكِ والبُهْتانِ فيهِ القِيلا
4لَمْ يَأْتِ فيهِ مُفْرِطٌ ومُفَرِّطٌبالحَقِّ تَجرِيحاً وَلا تَعدِيلا
5فكَأَنَّما جاءَ المَسِيحُ إليهمُلِيُكَذِّبُوا التَّوْراةَ والإِنْجِيلا
6فاعجَب لِأُمَّتِهِ الّتي قد صَيَّرَتْتَنْزِيهَها لإِلهِها التَّنْكِيلا
7وإِذا أرادَ اللَّهُ فِتْنَةَ مَعْشَرٍوَأَضَلَّهُمْ رَأَوُا القَبِيحَ جَمِيلا
8هُمْ بَجَّلوهُ بِباطِلٍ فابْتَزَّهُأَعْداؤُهُ بالباطِلِ التَّبجِيلا
9وتَقَطَّعُوا أَمْرَ العَقائِدِ بينهمزُمَراً ألَم تَرَ عِقدَها مَحْلُولا
10هَوَ آدَمٌ فِي الفَضْلِ إِلَّا أنّهُلَمْ يُعْطَ حالَ النَّفْخَةِ التَّكْمِيلا
11أسَمِعْتُمُ أنَّ الإِلهَ لحَاجَةٍيَتَنَاوَلُ المَشْرُوبَ وَالمَأْكُولا
12ويَنَامُ مِنْ تَعَبٍ وَيَدْعُو رَبَّهُويَرُومُ مِنْ حَرِّ الهَجِيرِ مَقِيلا
13ويَمَسُّهُ الألَمُ الَّذِي لَمْ يَسْتَطِعصَرْفَاً لَهُ عنهُ ولا تَحْوِيلا
14يا ليتَ شِعْرِي حِينَ ماتَ بِزَعْمِهِممن كانَ بالتَّدْبِيرِ عنه كَفِيلا
15هَلْ كانَ هذا الكَوْنُ دَبَّرَ نَفْسَهُمِنْ بَعْدِهِ أَمْ آثَرَ التَّعْطِيلا
16اجْزُوا اليَهُودَ بِصَلْبِهِ خَيْراً ولاتُخْزُوا يَهُوذَا الآخِذَ البِرْطِيلا
17زَعَمُوا الإلهَ فَدَى العَبيدَ بِنَفْسهِوأراهُ كانُ القاتِلَ المَقْتُولا
18أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِيمنهم كَلِيماً رَبُّنا وخَلِيلا
19وإذا فَرَضْتُمْ أنَّ عيسى ربّكُمْأفَلَمْ يَكُنْ لِفِدَائِكُمْ مَبْذُولا
20وأُجِلُّ رُوحاً قامَتِ المَوْتَى بهِعَنْ أَنْ يُرَى بِيَدِ اليَهودِ قَتِيلا
21فَدَعُوا حديثَ الصَّلْبِ عَنْهُ ودُونكُمْمِن كُتبِكُم ما وافَقَ التَّنْزِيلا
22شَهِدَ الزَّبُورُ بِحِفْظِهِ ونَجاتِهِأَفَتَجْعَلُونَ دَلِيلَهُ مَدْخُولا
23أَيَكُونُ مَنْ حَفِظَ الإلهُ مُضَيَّعاًأَوْ مَنْ أُشِيدَ بِنَصْرِهِ مَخْذُولا
24أَيَجُوزُ قَوْلُ مَنَزِّهٍ لإِلههِسبحانَ قاتِلِ نَفْسِهِ فأَقُولا
25أَو جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعمِكُمْشَوْكَ القَتادِ لِرَأْسِهِ إكلِيلا
26ومَضَى بِحَمْلِ صَلِيبِهِ مُستَسلِماًلِلموتِ مَكتُوفَ اليَدَينِ ذَلِيلا
27كَم ذا أُبَكِّتُكُم وَلَمْ تَستَنكِفُواأنْ تَسْمَعُوا التَّبْكِيتَ والتَّخجِيلا
28ضَلَّ النَّصارَى في المَسِيحِ وَأَقْسَمُوالا يَهْتَدُونَ إلَى الرَّشادِ سَبِيلا
29جَعَلُوا الثَّلاثَةَ واحِداً وَلوِ اهتَدَوالَمْ يَجْعَلوا العَدَدَ الكَثيرَ قليلا
30عَبَدُوا إلهاً مِنْ إلهٍ كائِناًذَا صُورَةٍ ضَلّوا بها وهَيُولَى
31ضَلَّ النَّصارَى واليَهُودُ فلا تَكُنْبِهِم عَلَى سُبُلِ الهُدَى مَدلُولا
32والمُدَّعُو التَّثلِيث قَوْمٌ سَوَّغُواما خالف المنقولَ والمَعْقُولا
33والعابِدُونَ العِجْلَ قد فُتِنُوا بهودُّوا اتِّخاذَ المُرْسَلِينَ عُجُولا
34فإذا أتَتْ بُشْرَى إليهِم كَذَّبُوابِهَوَى النُّفُوسِ وقُتِّلُوا تَقْتِيلا
35وَكَفَى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوامَعْبُودَهمْ بِعِبادِهِ تَمثيلا
36وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُورَمَى به شُكْراً لإِسْرائيلا
37وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّةٍإذْ أَزْمَعُوا نَحْوَ الشآمِ رَحِيلا
38وبِأنَّهمْ سَمِعُوا كلامَ إلهِهِمْوسَبِيلُهُم أنْ يَسْمَعُوا المَنْقُولا
39وبِأنَّهمْ ضَرَبُوا لِيَسْمَعَ ربُّهُمْفي الحَربِ بُوقاتٍ لَهُ وَطُبُولا
40وبأَنَّ رَبَّ العالَمِينَ بَدا لَهُفي خَلْقِ آدَمَ يَا لَهُ تَجْهِيلا
41وبَدا لَهُ في قَوْمِ نوح وانثَنَىأسَفاً يَعُضُّ بَنَانَهُ مَذْهُولا
42وبِأَنَّ إبراهيمَ حاولَ أَكْلَهُخُبْزَاً وَرامَ لِرِجلِهِ تَغْسِيلا
43وبأَنَّ أموالَ الطَّوائِفِ حُلِّلَتْلهُمُ رباً وخيانَةً وَغُلولا
44وبِأنَّهم لَم يَخْرُجُوا مِنْ أَرضِهِمفكأنّهم حسِبُوا الخُروجَ دُخُولا
45وحَدِيثُهُم في الأَنبِياءِ فلا تَسَلعنه وخَلِّ غِطاءهُ مَسْدُولا
46لَم يَنتَهُوا عَن قَذفِ دَاوُودَ وَلالوطٍ فكيفَ بِقذْفِهِمْ رُوبِيلا
47وَعَزَوْا إلَى يَعقُوبَ مِن أَولادِهِذِكْراً مِنَ الفِعْلِ القَبِيحِ مَهولا
48وَإلى المَسِيحِ وَأُمِّهِ وَكَفَى بهاصِدِّيقَةً حَمَلَتْ به وَبَتُولا
49وَلِمَنْ تَعَلَّقَ بالصَّلِيبِ بِزَعمِهِملَعْناً يَعُودُ عليهمُ مكفولا
50وَجَنَوْا عَلَى هارونَ بالعِجْلِ الّذينَسَبُوا لَهُ تَصْوِيرَهُ تَضْلِيلا
51وَبأنَّ موسى صَوَّرَ الصُّوَرَ التيما حَلَّ منها نَهْيُهُ مَعْقُولا
52ورَضُوا لهُ غَضَبَ الإِلهِ فلا عَداغَضَبُ الإلهِ عَدُوَّهُ الضِّلِّيلا
53وبأنَّ سِحْراً ما اسْتطاعَ لآيَةٍمنه وَلا اسطاعَتْ لهُ تَبْطِيلا
54وبأنَّ ما أبْدَى لهُمْ مِنْ آيَةٍأبْدَوا إلَيهِ مْلَها تَخييلا
55إِلَّا البَعُوضَ ولا يَزالُ مُعانِداًلإِلهِهِ بِبَعُوضَةٍ مَخْذُولا
56ورَضُوا لِمُوسى أنْ يقولَ فواحِشاًخَتَمَتْ وَصِيَّتُهُ لهنَّ فصُولا
57نَقَلوا فَواحِشَ عَن كليمِ اللَّهِ لَميَكُ مِثلُها عَنْ مِثلِهِ مَنُقُولا
58وأَظُنُّهُمْ قد خالفوه فعجَّلتْلهُمُ العُقوبة بالخنا تعْجِيلا
59وَشَكَتْ رِجالُهُمُ مَصادِرَ ذَيْلِهاونِساؤُهُمْ غيرَ البُعُولِ بُعولا
60لُعِنَ الَّذينَ رَأوْا سَبِيلَ مُحَمَّدٍوَالمُؤْمِنِينَ بِهِ أضَلَّ سَبِيلا
61أَبْناءُ حَيَّاتٍ ألَم تَرَ أنّهميَجِدُونَ دِريَاقَ السُّمومِ قَتولا
62مُذْ فارَقوا العِجْلَ الّذي فُتِنُوا بهوَدُّوا اتِّخاذَ الأنبياءِ عُجُولا
63فإِذا أتَى بَشَرٌ إليهم كَذَّبُوابِهَوَى النُّفُوسِ وقُتِّلُوا تَقْتِيلا
64أَخلَوا كِتابَ اللَّهِ مِن أَحكَامِهِعَدواً وَكانَ العامِرَ المَأهُولا
65جَعلوا الحَرامَ بهِ حَلالاً وَالهُدَىغَيّاً وَمَوْصولَ التُّقَى مَفْصُولا
66وَدَعَاهُم ما ضَيَّعُوا مِنْ فَضْلِهِأنْ يَمْلَؤُوهُ مِنَ الكلامِ فُضُولا
67كَتَمُوا العِبَادَةَ والمعادَ وَما رَعَوْالِلحَقِّ تَعجِيلاً وَلا تَأجِيلا
68عَجَباً لَهُم وَالسَّبتُ بَيعٌ عِندَهُملَم يَلقَ منهُ المُشتَرُون مَقِيلا
69هَلَّا عَصَوا في السَّبتِ يُوشَعَ إذ غَدايَدْعُو جُنُوداً للوَغَى وخُيُولا
70أَو خالَفُوا هارُونَ في ذبحٍ وَفيعَجْنٍ به لَمْ يُبْدِ عنهُ نُكُولا
71أو أَلْحَقُوا بهما المَسِيحَ وَسَوَّغُوا التَحْرِيمَ في الحالَيْنِ والتَّحْلِيلا
72أو أثبَتُوا النَّسخَ الَّذي في كُتبِهمقد نُصَّ عنْ شَعْيا وعَنْ يُوئِيلا
73أوَ لَمْ يَرَوْا حُكْمَ العَتِيقَةْ ناسِخاًأحكامَ كُتْبِ المُرْسَلِينَ الأُولى
74أفَيَأنَفُ الكُفَّارُ أنْ يَستَدرِكُواقَوْلاً عَلَى خيرِ الوَرَى مَنحُولا
75لا دَرَّ دَرُّهُمُ فإنَّ كلامَهميذَرُ الثَّرَى مِنْ أَدْمُعِي مَبْلولا
76فكأنَّني ألفَيْتُ مُقْلَةَ فاقِدٍثَكْلَى ومُوجَعَةٍ تُصِيبُ عَوِيلا
77ظَنُّوا بربِّهِمُ الظُّنُونَ ورُسْلِهِوَرَمَوْا إناثاً بالأَذَى وَفُحُولا
78إن يَبخسُوهُ بِكَيْلِ زُورٍ حَقَّهُفَلأُوسِعَنَّهُمُ الجزاءَ مَكِيلا
79وَمِنَ الغَبِينَةِ أنْ يُجازي إفْكَهُمصِدْقِي ولَسْنا في الكَلامِ شُكُولا
80لَو يَصْدُقُونَ لَمَا أتَت رُسُلٌ لهُمْأتَرَى الطَّبِيبَ غَدَا يَزورُ عَلِيلا
81إنْ أنكَرُوا فضلَ النبيِّ فإنّماأرخَوا عَلَى ضَوءِ النَّهارِ سُدُولا
82اللَّه أَكبَرُ إنَّ دِينَ مُحَمَّدٍوكتَابَهُ أَقْوَى وَأَقْوَمُ قِيلا
83طَلَعَت بهِ شمسُ الهِدَايَةِ لِلوَرَىوَأبى لَها وصْفُ الكمالِ أُفُولا
84والحَقُّ أَبْلَجُ في شريعَتِهِ الّتيجَمَعَتْ فروعاً لِلْوَرَى وأُصُولا
85لا تَذْكُروا الكتبَ السَّوالِفَ عندَهُطَلَعَ النَّهارُ فأَطْفِئُوا القِنْدِيلا
86دَرَسَت معالِمُها ألا فاستَخبِرُوامنها رُسوماً قد عَفَتْ وطُلُولا
87تُخبِركُمُ التَّوراةُ أنْ قد بَشَّرَتْقِدْماً بأَحْمَدَ أَمْ بإسْماعِيلا
88وَدَعَتهُ وَحشَ النَّاسِ كلُّ نَدِيَّةٍوَعَلَى الجَمِيعِ لَهُ الأَيادِي الطُّولَى
89تَجِدُوا الصحيحَ مِنَ السَّقِيمِ فطالماصَدَقَ الحَبِيبُ هَوَى المحِبِّ نُحولا
90مَنْ مِثْلُ موسَى قد أُقِيمَ لأَهْلِهِمِنْ بَيْنَ إخْوَتِهِمْ سِواهُ رَسولا
91أَو أنَّ إخْوَتَهمْ بنو العِيصِ الّذينُقِلَتْ بَكارَتُهُ لإِسْرائيلا
92تَاللَّهِ ما كانَ المُرادُ به فَتَىموسَى ولا عِيسَى وَلا شَمْوِيلا
93إذْ لَنْ يَقُومَ لَهُمْ نَبِيٌّ مِثْلُهُمنهم ولو كانَ النَّبِيُّ مَثيلا
94طوبى لِمُوسى حينَ بَشَّرَ باسمِهِولِسامِعٍ مِنْ فَضْلِهِ ما قيلا
95وَجِبالُ فارانَ الرَّواسِي إنّهانالت عَلَى الدُّنيا به التَّفضيلا
96واستَخبِرُوا الإِنْجِيلَ عنه وحاذِرُوامِنْ لَفْظِهِ التَّحْرِيفَ والتَّبْدِيلا
97إنْ يَدْعُهُ الإِنْجِيلُ فارِقْلِيطَهُفلَقَدْ دَعاهُ قبلَ ذلكَ إيلا
98ودَعاهُ رُوحَ الحَقِّ لِلوَحيِ الّذييُتْلَى عَليه بُكْرَةً وَأَصِيلا
99وأراهُ لا بِتَكلُّمٍ إِلَّا إذاأرفَعتُ عنكم للإِلهِ مَقُولا
100إنْ أنْطَلقْ عنكم يَكُنْ خيرٌ لكملِيَجِيئَكُمْ مَنْ تَرْتَضُوهُ بَدِيلا
101يَأتِي على اسْمِ اللَّهِ منه مُبارَكٌما كانَ مَوْعِدُ بَعْثِهِ مَمْطُولا
102يَتْلُو كِتَابَ البَيِّنَاتِ كِتابُهُويَرُدُّ أَمْثالِي به التَّأوِيلا
103وَيُفَنِّدُ العُلَماءَ تَوْبِيخاً لَهُموكَفَاهُمُ بِخَطِيئَةٍ تَخْجِيلا
104ويُزِيحُ مُلْكَ اللَّهِ منكم عَنوَةًلِيُبيحَهُ أهلَ التُّقَى ويُنيلا
105وكما شَهِدْتُ لهُ سَيَشهَدُ لِي إذاصار العليمُ بما أتَيْتُ جَهُولا
106يُبْدِي الحوادِثَ والغُيُوبَ حَدِيثُهُوَيسوسُكُمْ بالحَقِّ جِيلاً جِيلا
107هُوَ صَخْرَةٌ ما زُوحِمَتْ صَدَمَتْ فلاتَبْغُوا لها إلَّا النُّجُومَ وُعُولا
108والآخِرونَ الأَوَّلونَ فَقَوْمُهُأَخَذُوا عَلَى العَمَلِ القَلِيلِ جَزِيلا
109والمُنْحَمنَّا لا تَشْكُّوا إنْ أتَىلَكُمُ فليسَ مَجِيئُهُ مَجْهُولا
110وَهُوَ المُوَكَّلُ آخِراً بالكَرمِ لايَخْتَارُ مالِكُهُ عليه وكيلا
111وَهوَ الَّذي مِن بعدِ يَحيَى جاءهمإذْ كانَ يَحيَى لِلْمَسِيحِ رَسيلا
112وَسَلُوا الزَّبورَ فإنَّ فيه الآن مِنفصْلِ الخطابِ أوامِراً وفصولا
113فهوَ الَّذي نَعَتَ الزَّبورُ مُقَلَّداًذا شَفْرَتَيْنِ مِنَ السُّيوفِ صَقِيلا
114قُرِنَت بِهَيبَتِهِ شَريعَةُ دِينِهِفَأَراكَ أَخْذَ الكافِرِينَ وبِيلا
115فاضَت عَلَى شَفَتَيْهِ رَحْمَةُ رَبِّهِفاستَشْفِ مِنْ تِلْكَ الشِّفاه عَلِيلا
116وَلِغالِبٍ مِنْ حَمْدِهِ وَبَهَائِهِمَلأَ الأَعادِي ذِلَّةً وخُمولا
117فِي أُمَّةٍ خُصَّتْ بِكلِّ كَرَامَةٍوتَفَيَّأَتْ ظِلَّ الصَّلاحِ ظَلِيلا
118وَعَلَى مَضاجِعهِم وكلِّ ثَنِيَّةٍكلٌّ يُسِرُّ وَيُعلِنُ التَّهْلِيلا
119رُهْبانُ لَيْلٍ أُسْدُ حَرْبٍ لم تَلِجإِلَّا القَنا يَوْمَ الكَرِيهَةِ غِيلا
120كم غادَروا الملك الجليلَ مُقَيَّداًوالقَرْمَ مِنْ أشْرَافِهِمْ مَغْلُولا
121فاللَّهُ مُنتَقِمٌ بِهِم مِن كُلِّ مَنْيَبْغِي عَلَى الحَقِّ المُبينِ عُدُولا
122أَعَجِبْتَ مِنْ مَلكٍ رَأَيْتَ مُقَيَّداًوَشرِيفِ قَوْمٍ عِنْدَهمْ مَغْلولا
123خَضَعَتْ مُلوكُ الأرضِ طائِعَةً لَهُوغَدا به قرْبانُهُمْ مَقْبُولا
124ما زَالَ لِلمُستَضعَفِينَ مُؤَازِراًوَأُلي الصَّلاحِ وَلِلعُفاةِ بَذُولا
125لمْ يَدْعُهُ ذُو فاقَةٍ وضَرُورَةٍإِلَّا ونالَ بِجُودِهِ المَأْمُولا
126ذاكَ الَّذِي لم يَدعُهُ ذُو فاقَةٍإِلَّا وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
127تَبْقَى الصَّلاةُ عليهِ دائمَةً فَخُذوَصْفَ النبيِّ مِنَ الزُّبُورِ مَقُولا
128وَكِتابُ شَعْيا مُخْبِرٌ عَنْ رَبِّهِفاسْمَعْهُ يُفْرِحُ قَلْبَكَ المَتْبُولا
129عَبْدِي الَّذي سُرَّتْ به نَفسِي وَمَنوَحْيِي عليه مُنزَّلٌ تَنزِيلا
130لَمْ أُعْطِ ما أَعْطَيْتُهُ أَحَداً مِنَ الفَضْلِ العظيمِ وحَسْبُهُ تَخْوِيلا
131يَأتِي فَيُظهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلميَكُ بالهَوَى في حُكْمِهِ لِيَمِيلا
132إنْ غَضَّ مِنْ بَصَرٍ وَمِنْ صَوْتٍ فماغَضَّ التُّقَى والفَضلُ مِنهُ كلِيلا
133فَتَحَ العُيُونَ العُورَ لكنَّ العِداعَنْ فضلِهِ صَرَفُوا العُيُونَ الحُولا
134أَحيا القلوبَ الغُلفَ أَسمَعَ كلَّ ذِيصَمَمٍ وَكَمْ داءٍ أزالَ دَخِيلا
135يُوصِي إلى الأُمَمِ الوصايا مِثْلَمَايُوصِي الأَبُ البَرُّ الرَّحِيمُ سَلِيلا
136لا تُضْحِكُ الدُّنيا لهُ سِنّاً وَمالَمْ يُؤْتَ منها عَدَّهُ تَنوِيلا
137منْ غيرُ أحمدَ جاءَ يَحْمَدُ رَبَّهُحَمْداً جَدِيداً بالمزِيدِ كَفِيلا
138وَكِتابُهُ ما ليسَ يُطْفَأُ نُورُهُوالحَقُّ مُنْقَادٌ إليه ذَلولا
139خَصَمَ العِبادَ بِحُجَّةِ اللَّهِ الَّتيأمْسَى بها عُذْرُ الوَرَى مَتْبُولا
140فَرِحَتْ بهِ البَرِّيَّةُ القُصْوَى وَمَنْفيها وفاضَلَتِ الوُعُورُ سُهولا
141فَزَهَت وَنالَت حُسنَ لُبنانَ الَّذيلَولا كَرامَةُ أَحمَدٍ ما نِيلا
142مُلِئت مَساكِنُ آلِ قَيْدارٍ بهعِزّاً وطابَتْ مَنْزِلاً ونَزِيلا
143جَعَلُوا الكَرامَةَ لِلإِلهِ فَأُكرِمُوافاللَّه يَجْزِي بالجَمِيلِ جَمِيلا
144وَلِبَيتِهِ الحَرَمِ الحرامِ طَرِيقُهُيَتْلُو رَعِيلَ المخلِصِينَ رَعِيلا
145لا تَخطُرُ الأَرجاسُ فيهِ وَلا يُرَىلِخُطاهُمُ في أَرْضِهِ تَنقِيلا
146كَتِفاهُ بينهما علامَةُ مُلكِهِللَّهِ مُلكٌ لا يَزالُ أثيلا
147مَن كانَ مِن حِزبِ الإلهِ فَلَم يَزَلمنه بِحُسْنِ عِنايَةٍ مَشْمُولا
148هُوَ راكِبُ الجَمَل الَّذي سَقَطَتْ بهِأصْنامُ بابِلَ قد أتاكَ دَلِيلا
149وَالغَرْسُ في البَدْوِ المُشار لِفَضْلِهِإنْ كُنْتَ تَجْهلُهُ فَسَلْ حِزْقِيلا
150غُرِسَتْ بأَرْضِ البَدْوِ منه دَوْحَةٌلَمْ تَخْشَ مِنْ عَطَشِ الفَلاةِ ذُبُولا
151فَأَتَتْكَ فاضِلَةَ الغُصُونِ وأَخرَجَتناراً لِمَا غَرَسَ اليَهُودُ أَكُولا
152ذَهَبَتْ بِكَرْمَةِ قَوْمِ سَوءٍ ذُلِّلَتْبِيَدِ الغُرورِ قُطُوفُها تَذلِيلا
153وَسَلو المَلائِكَةَ التي قد أَيَّدَتْقَيْدارَ تُبْدِي العِلَّةَ المَعْلولا