1حزني منكِ يا ابنة الأملاكِأيُّ ذلٍّ لقيتُه في هواكِ
2لم أزلْ ناسكاً فأصبحتُ في الحببِ خليعاً في حلبةِ الفُتَّاكِ
3أين تلك العهودُ لما التقينايوم شعب الغضا ووادي الأراك
4ومواثيقُنا بأنْ لستِ تهْوِيْنَ سوانا ولا نحبُّ سواك
5أخلبتِ القلوبَ حتى إذا مككَنتِ منا أبعدتِها من رضاك
6لا تسيئي ملك المماليك والمملوكُ ذو واجبٍ على الملاك
7وارأفي بالأسير أو لا فَمُنّيبسراحٍ وأنعمي بفكاك
8واجعلي حظنا لديكِ من الودْدِ استماعاً من النفوسِ الشواكي
9كيف للعين بالرُّقادِ وللقلبِ بصبر وللقُوى بحراك
10وبأحشائي منك وعدٌ قديموهوىً زرعُه على الدهر زاك
11وسقامٌ أغصَّ مُحتَسَيَ المغتصِّ من مُسمعاته بالبواكي
12برزتْ في مها تغصُّ بسِمْطيبردٍ بُكرةً على المسواك
13واستشاطتْ من شكوِنا ثم قالتشغلي عن مقالة الأفلاك
14لو به ما شكاهُ منا لما عرْرَضنا في نسيبه للهلاك
15ثم ولَّتْ كالشمسِ أعلى قضيبٍفوق دعصٍ رابٍ على الأوراكِ
16بأبي تلك حين لجَّ بها الإعراضُ من واصلٍ ومن ترّاك
17نال قلبي من حبها مثلَ ما نال بني هاشمٍ من الأتراك