1هَزَّني للصَّبوحِ صُبْحٌ تَبَدَّىمِن خِلال الدّجى كَغُرَّةِ طِرْف
2ونَسِيمٌ مُضَمّخٌ بعَبِير الرْروضِ يُحْيي من الخُمارِ ويشفِي
3خَذلته القُوَى وحَرّكَهُ الجَوْوُ بِلينٍ من الهواءِ ولطف
4فهو بَرْدٌ على جَوَى كلِّ قلبٍوعبِيرٌ يفوح في كل أَنْفِ
5كلّما هبّ هبّ فينا نشاطٌوارتياحٌ لكلِّ عَزْفٍ وقَصْفِ
6وكأَن الهلال في الغَرْبِ يَحكيمُتَوَفَّى دعا به المُتَوفِّى
7وكأنّ السحابَ إذ نثر القَطر محِبّ يبكِي على بَيْن إلف
8فاسقياني فقد تكامل حسن اليوم يا صاحِبَيَّ في كلِّ وصفِ
9وأدِيرا المُدَام صِرْفا وإلاّفاسقِياني إن شئتما غَيْرَ صِرفِ
10في كؤوسٍ تكاد تُخْطِئها الأعين لُطْفا من رِقَّةِ الْمُسْتَشَفِّ
11حاملاتٍ من المدامةِ سِراًدقّ عن حِسِّ كل سمعٍ وطرف
12إن تشفِّيت من زماني شفيت الننفسَ فيه والله لِي بالتَشفّي
13ربَّما اسْتَبْعَد المؤمِّل أمراًوهو مِن قربِه كأخذٍ بكفِّ
14أنا باللهِ واثقٌ وَهْوَ بي أَعلم منّي بما أُحب وأُخفي