الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

هزنا الشوق للمقام السني

عمر اليافي·العصر الحديث·28 بيتًا
1هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّيا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّ
2فَاِتَّجَهنا إِلى الحِمى بِاِنكِسارٍوَشَدَدنا إِلَيهِ مَتنَ المَطِيِّ
3وَحَطَطنا الرِحالَ في بابِ عِزٍّوَرَمَينا الأَثقالَ في خَيرِ فيِّ
4هُوَ بابُ الآمالِ بَل مُنتهى القَصدِ وَأشهَى المُنى لِقَلبِ الشَجِيِّ
5وَهوَ مَثوى عَفوِ الإِلَهِ تَعالىأَصلُ نورِ الوُجودِ طَهَ الصَفِيِّ
6قَبضَةُ النورِ مُستَمَدُّ البَرايامِن قَديمٍ في العالَمِ الأَصلِيِّ
7وَهوَ لَوحُ الأَسرارِ وَالقَلَمِ الأَعلى وَعَرشٌ لِلمَشهَدِ العَينيِّ
8نُقطَةَ الكَونِ دُرَّةَ الصَونِ روحُ الحَقِّ قدماً في البَرزَخِ الكُلِّيِّ
9مَن تَدَلّى لِقابِ قَوسَينِ قُرباًوَتَحَلّى بِالمَورِدِ العِندِيِّ
10يا نَبِيّاً قَد كُنتَ أَوَّلَ نورٍشاهَدَ النورَ في الحِمى الغَيبِيِّ
11كُلُّ من في الوُجودِ شَرقاً وَغَرباًمِن نَبِيٍّ بَينَ الوَرى أَو وَلِيِّ
12مُستَمِدٌّ مِن ذاتِكَ الفَضلَ دَوماًيَرتَجي الفَوزَ مِن نَداكَ النَدِيِّ
13يا مَلاذَ الوَرى وَخَيرَ عِياذٍوَرَجاءً لِكُلِّ دانٍ قَصِيِّ
14لَكَ وَجهي وَجَّهتُ يا أَبيَضَ الوجهِ فَوَجِّه إِلَيهِ وَجهَ الوَلِيِّ
15حاشَ لِلَهِ أَن أَكونَ مُضاماًبَعدَ ما جِئتُ لِلمَقامِ العَلِيِّ
16وَأَتَيتُ الحِمى بِظَنٍّ جَميلٍوَسُلوكٍ عَلى الصِراطِ السَوِيِّ
17لا تَدَعني آتيهِ في غورِ حَظّيأَقصِدُ الغَيرَ في الحِمى الكَونِيِّ
18كَيفَ لا أَبلغُ المَرامَ وَأَنتَ البابُ لِلَهِ ذي العَطاءِ الوَفِيِّ
19ما جَوابي إِذا رَجِعتُ وَقالواما الَّذي نِلتَ مِن جَنابِ النَبِيِّ
20أَفَترضَى الرُجوعَ لي مِثلَما جِئتُكَ صِفرَ اليَدَينِ يا ذا الصَفِيِّ
21يا رَسولَ الإِلَهِ عَوناً عَلى دَهرٍ رَماني بِرُمحِهِ السَمهَرِيِّ
22قَد تَوَسَّلتُ عِندَ بابِكَ بِالصدديقِ وَالصاحِبِ التَقِيِّ النَقِيِّ
23وَبِفاروقِكَ الضَجيعِ الَّذي قَدكُنتَ تَرضى بِحُكمِهِ المَرضِيِّ
24وَبِعُثمانَ ذي الحَياءِ شَهيدِ الدارِ مَن حازَ كُلَّ وَصفٍ بَهِيِّ
25وَبِيَعسوبِكَ الإمامِ عَلِيٍّقالِعِ البابِ في الوَغى الخَيبَرِيِّ
26وَبِكُلِّ الأَصحابِ مَن قَد تَدانوابِشَرابٍ مِن خَمرِكَ الدَّنِّيِّ
27هُم رَجائي لَدَيكَ في كُلِّ داءٍوَمُهِمٍّ مِن لَيلِ خَطبٍ دَجِيِّ
28وَاِنتِسابي إِلى عُلاكَ اِفتِخاريبَينَ قَومي في بُكرَتي وَعَشِيِّ
العصر الحديثالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ع
عمر اليافي
البحر
الخفيف