1هز الغرام معاقد التيجانوأذل صعب رياضة الأقران
2ما كنت أول طامح في جامحفحل اللحاظ مؤنث الأجفان
3رطب الشمائل ضاحك عن مبسمنبتت لآلئه على المرجان
4لا عشت ان أخذ العذول بمقوديفثنيت عن قصد إليه عناني
5لله ليلة هب نحوى زائرايدعوه نحوى ما إليه دعاني
6فرعا يجر إليَّ اذيال الدجىكالغصن مضطربا من الخفقان
7فأذاقنا طعم الحياة لقاؤهفأدار خمرة ريقه وسقاني
8فازددت من ظمآي إليه كأنمابالرى أعطشني الذي أرواني
9وافي به نحو الدجى فاستلهمنى ومنه الصبح رأى عيان
10فكأنما كانا عليه تطاردافي خده انتثرت عقود جمان
11خجلا يغاورلي فواتر طرفهوإليه ألسن حالتي تنعاني
12والصبح يطلع رأسه بين الدجىوكأنه نار خلال دخان
13والورق فوق الأيك تصدح والضيافي الأفق يمشي مشية السكران
14والليل قد ركب النهار قفاءهوالنجم يكسر طرفه ويداني
15فمضى وألبسني السقام وإنمامن كل ما احببته أغراني
16يا رحمتا لمتيم لعبت بهأيدي الغرام فصار كالولهان
17أترى الحسان تروم قلبي بعدهاوقد استجرتُ بخدمة السلطان
18الأشرف الملك الذي قاد الورىقود الكماة الخيل بالارسان
19الناهب المهجات في يوم الوغيوالضارب الفرسان بالفرسان
20المرسل النفحات يتبعها الغنىوالمردف الإِحسان بالإِحسان
21الباسط السطوات من لا يتقىإلا بغض الطرف والإِذعان
22ملك يرى في أريحية عمرهرأي الكهول ونجدة الشجعان
23ملك تحاذره الملوك وتتقىوتخر عند لقاه للاذقان
24ما جآء إسمعيل إلا آيةفي الملك والإِحسان والإِيمان
25ملك إذا ما هز أغصان القنارجفت لهيبته ذرى ثهلان
26يهديه في ليل الخطوب إذا دجامن رأيه وسنانه نوران
27أو ما رأيت إذا بدا بين الورىمتصور في صورة الإِنسان
28عجبا له يحويه سرح عتيقهوبصدره ويمينه بحران
29بلّت أياديه مغارس ملكهحتى جرت بالماء في الأغصان
30إني لأعلم أن حظي وافراذ صرت معدودا من الغلمان
31قل للزمان إليك عني إننيمن لا يخاف حوادث الأزمان
32أتراه يجهل من علقت بحبلهأما تراه مع النجوم يراني
33لو لم يكن لي منه إلا أننيممن وفدت على المليك كفاني
34لا زالت الأيام طوع مرادهوالحظ والمقدور والثقلان