قصيدة · الكامل

هــز الدلال قـوامـهـا الأمـلودا

أبو المحاسن الكربلائي·العصر الحديث·29 بيتًا
1هــز الدلال قـوامـهـا الأمـلودامـرحـاً فـاخـجـلت الغـصون الميدا
2ورنـت بـاجـفـان تـصـيـد لحـاظـهـاوهــي المـهـاة ضـراغـمـاً واسـودا
3غـيـداء مـرهـفـة المـعاطف تنثنيغــصـنـاً وتـبـسـم لؤلؤاً مـنـضـودا
4غــصــن مــن البـلور فـي أوصـافـهورق النــسـيـب تـردد التـغـريـدا
5مـا ان تـحـلت بـالعـقـود وإنـمـادرر النـسـيـب لهـا نـظـمن عقودا
6قــد حـل عـقـد تـصـبّـري وعـزائمـيخـصـر يـقـل وشـاحـهـا المـعـقـودا
7ايـقـنـت ان مـن المـدام رضـابهالمــا رأيــت بــصـدغـهـا عـنـقـودا
8تــعــطــو بـجـيـد عـلمـت لفـتـاتـهآرام وجـرة كـيـف تـثـنـي الجيدا
9فـإذا بـدت فـهـي الغـزالة طـلعةأو اتـلعـت فـهـي الغـزالة جـيدا
10هــل عــائد بـربـا زرود عـيـشـنـاحــيــت شــآبــيــب الغـمـام زرودا
11زمــن وردنــا فــيــه مــنـهـل لذةعــذب الوصــال لنـا وطـاب ورودا
12إذا نـجـتلي الاقمار فيه أوجهاًأو نـجـتـنـي الأزهار فيه خدودا
13ربـع يـرف بـه الاقـاح مـبـاسـمـاًوتـمـيـس اعـطـاف الغـصـون قـدودا
14وكـحـيـلة الأجـفان قاتلة الهوىقـال الجـمـال لمـقـلتـيـهـا سودا
15ما كنت اخشى البيض في فتكاتهاالا إذا كــانــت جــفــونـاً سـودا
16شمس الضحى اجتهدت لتحكي حسنهاوالعـجـز الزم ضـوءهـا التقليدا
17تـحـمـي سـيـوف لحـاظها من ثغرهاورداً ومـــن روض الخـــدود ورودا
18فـالعـيـن تـرعـى جـنـة مـن وجـنـةوالقــلب يـصـلى للجـحـيـم وقـودا
19والثــغــر كــنــز الدر الا انــهاضـحـى بـعـقـرب صـدغـهـا مـرصـودا
20مـلكـت محاسنها القلوب فلا ترىالا رهــيــنـاً بـالغـرام عـمـيـدا
21ومـفـنـد لي بـالصـبـابـة مـا درىان ليـس يـسـمـع عـاشـق تـفـنـيـدا
22زعـم الهـوى غـيـاً فـبـات يلومنيومـن الغـوايـة ان اكـون رشـيـدا
23قالوا سلوت فقلت قد اخذ الهوىمـنـي عـلى حـفـظ الغـرام عـهـودا
24وكـفـى بـفـيـض مـدامـعـي وصبابتيوخـفـوق قـلبـي والنـحـول شـهـودا
25مـا كـان أحـسـنـهـا مـنـازل بهجةغـازلت فـيـهـن الحـسـان الغـيـدا
26حـيـث الرقيب على الغرام مساعدعـون وحـيـث العـيـش كـان رغـيـدا
27ربـع تـضـئ بـه الوجـوه كـواكـبـاًفـيـشـيـم مـنـها الناظرون سعودا
28عـبـد المـجـوس ضـيـاء وجـهـك ضلةلمــا رأوا نــاراً تــشــب وقــودا
29والمــســلمـون رأوا جـمـالك آيـةتـنـفـي الشـرك وتـثـبت التوحيدا