الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

حييتما من مربع ومصيف

البحتري·العصر العباسي·23 بيتًا
1حُيِّيتُما مِن مَربَعٍ وَمَصيفِكانا مَحَلّى زَينَبٍ وَصَدوفِ
2وَكُسيتُما زَهرَ الرَبيعِ وَعُشبَهُمُتَآلِفينَ بِأَحسَنِ التَأليفِ
3فَلَقَد عَهِدتُكُما وَفي مَغناكُماسُؤلُ المُحِبِّ وَحاجَةُ المَشعوفِ
4مِن كُلِّ مُرهَفَةٍ يُجيلُ وُشاحَهاعِطفا قَضيبٍ في القَوامِ قَضيفِ
5تَهتَزُّ في هَيَفٍ وَما بَعَثَ الهَوىمِنهُنَّ مِثلَ المُرهَفاتِ الهيفِ
6بيضٌ مَزَجنَ لي الوَصالَ بِهِجرَةٍوَوَصَلنَ لي الإِغرامَ بِالتَكليفِ
7إِذ لا يُنَهنِهُني العَذولُ وَلا أُرىمُتَوَقِّفاً لِلَّومِ وَالتَعنيفِ
8حَتّامَ تُفرِطُ في التَصابي لَوعَتيوَتُفيضُ واكِفَ دَمعِيَ المَذروفِ
9فَلتَعزِفَنَّ عَنِ البَطالَةِ هِمَّتيوَليَقصُرَنَّ عَلى الدِيارِ وُقوفي
10وَلَأَشكُرَنَّ أَبا عَلِيَّ إِنَّ مِنجَدوى يَدَيهِ تالِدي وَطَريفي
11أَعلى مَكاني طَولُهُ فَأَحَلَّنيفي باذِخٍ عِندَ السِماكِ مُنيفِ
12صَنَعَ الصَنائِعَ في الرِجالِ وَلَم يَكُنكَمُلَعَّنٍ في البَحثِ وَالتَكشيفِ
13وَكفى صُروفَ الدَهرِ مُضطَلِعاً بِهاوَالدَهرُ تِربُ حَوادِثٍ وَصُروفِ
14فَمَتى خَشيتَ مِنَ الزَمانِ مُلِمَّةًلاقَيتُها فَدَفَعتُها بِوَصيفِ
15بِالأَبيَضِ الوَضاحِ حينَ تَنوبُهُحاجاتُنا وَالأَزهَرِ الغِطريفِ
16خِرقٌ مِنَ الفِتيانِ بانَ مُبَرِّزاًبِكَمالِهِ وَفَعالِهِ المَوصوفِ
17مَلِكٌ يُضيءُ مِنَ الطَلاقَةِ وَجهُهُفَتَخالُهُ بَدرَ السَماءِ الموفي
18اللَهُ جارُك حَيثُ كُنتَ مُمَتَّعاًبِمَواهِبِ الإِعزازِ وَالتَشريفِ
19إِنّي لَجَأتُ إِلى ذَراكَ مُخَيِّماًفيهِ وَعُذتُ بِظِلِّكَ المَألوفِ
20ما مَوضِعي بِمُذَمَّمٍ عِندي وَلاسَبَبي وَقَد أَكَّدتَهُ بِضَعيفِ
21لي حاجَةٌ شَرُفَت وَلَيسَ بِبالِغٍفيها الَّذي أَمَّلتُ غَيرُ شَريفِ
22وَقَدِ اِبتَدَأتَ بِمِثلِها لا مائِلاًفيها إِلى مَطلٍ وَلا تَسويفِ
23فَلَئِن ثَنَيتَ بِها فَلَيسَ بِمُنكَرٍأَن تُتبِعَ المَعروفَ بِالمَعروفِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الطويل