الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

حييت يا ذات المقام السامي

خليل مطران·العصر الحديث·40 بيتًا
1حُيِّيتِ يَا ذَاتَ المَقَامِ السَّامِيبِتَحِيَّةِ الإِكْبَارِ وَالإِعْظَامِ
2اليُمْنُ وَالإِقْبَالُ عَادَا فِي زَهَايَوْمٍ لَهُ شَرَفٌ عَلَى الأَيَّامِ
3عِيدٌ يُجَدِّدُ لِلْبِلادِ وَأَهْلِهَابَهَجَاتِهِ بِتَجَدُّدِ الأَعْوَامِ
4رَاعَ الْعُقُولَ بِآيَتَيْنِ تَرَاءتَافِي أُفْقِهِ المُتَهَلِّلِ البَسَّامِ
5الشَّمْسُ فِي عَلَيْائِهِ مَجْلُوَّةٌوَيضدُ النَّوَالِ تَصُوبُ صَوْبَ غَمَامِ
6مِصْرُ الَّتِي أَعَزَزْتِهَا وَحَبَبْتِهَاعَنْ ظُهْرِ نَفْسٍ مِنْكِ حُبَّ غَرَامِ
7وَأَبَيْتِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَرَامُهَافِيمَا شُغِلْتِ بِهِ أجَلَّ مَرَامِ
8جَعَلَتْ لِرَكْبِكِ مِنْ سَوَادِ قَطِينِهَاسُوداً وَمِنْ سَادَاتِهَا الأَعْلامِ
9حَفَلُوا لأُمِّ المُحْسِنِينَ وَأَمْمَأْوابِتَجِلَّةٍ مَصْدُوقَةٍ وَسَلامِ
10يُبْدُونَ مِنْ وَحْيِ النُّفُوسِ إِشَارَةًلَطُفَتْ وَلِلْوَحْيِ اللَّطِيفِ مَرَامِ
11يَا أَهْلَ هَذِي الدَّارِ لا بَرِحَتْ بِكُمْمَأْهُولَةً مَرْفُوعَةَ الأَعْلامِ
12فَإِذَا نَأَيْتُمْ لا حُرِمْنَا عَوْدَكُمْمِنْ عُيَّبٍ مُتَرَقِّبِينَ كِرَامِ
13إِنِّي لأُلْهَمُ يَا مُفَدَّاةَ الحِمَىقولاً وَتَنْبُو دُونَهُ أَقْلامِي
14شَتَّانَ مَا بَيْنَ الَّذِي يُدْنِينَهُوَمَكَانَهُ العَالِي مِنَ الإِلْهَامِ
15مَنْ لِي بِوَصْفِ عَظَائِمٍ خَلَّدْتِهَالَمْ تَتَّسِقْ لِمُخَلَّدِين عِظامِ
16أَثَرَ الأَصَادِقُ عَنْكِ مَا لَمْ يَأْثُرُواعَنْ أُمَّهَاتِ المَجْدِ فِي الإِسْلامِ
17مِنَنٌ شَمَلْتِ بِهَا المَشَارِقَ فَانْتَفَىفِيمَا وَسِعْنَ تَبَايُنُ الأَقْوَامِ
18فِي كُلِّ قَلْبٍ صُورَةٌ لَكِ أُنْزِلَتْمِنْ كُلِّ قَلْبٍ مُنْزِلَ الإِكْرَامِ
19مَاذَا وَجَدْتُ مِنَ الثَّنَاءِ عَلَيْكِ فِيأَثْنَاءِ كُلِّ تَرَحُّلٍ وَمُقَامِ
20دَارَجْتُ ذِكْرَكِ وَالسَّفِينُ مَدَائِنٌحَمِلَتْ عَلَى ظَهْرِ الخِضَمِّ الطَّامِي
21فَكَأَنَّمَا النَّسَمَاتُ وَهْيَ مُقِلًّةٌنَفَحَاتُهُ تَسْرِي بِنَشْرِ خَزَامِ
22دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحُزُونِ وَفِي الرُّبَىمِنْ صَاقِبِ الأَطْرَافِ وَالمُتَرَامِي
23فَرَأَيْتُ مِنَ زَهْرِ الرِّيَاضِ هَشَاشَةًلِحَدِيثِهِ تَبْدُو مِنَ الأَكْمَامِ
24وَطَرِبْتُ للأَطْيَارِ شَادِيَةً بِهِوَنَقَعْتُ فِي مَجْرَى الصَّفَاةِ أُوَامِي
25دَارَجْتُ ذِكْرَكِ فِي الحَوَاضِرِ وَالقُرَىبَيْنَ المُرُوجِ الخُضْرِ وَالآكَامِ
26فَبَدَا لِيَ المَعْمُورُ معْمُوراً بِهِفِي كُلِّ مُجْتَمَعٍ وَكُل مَقَامِ
27أَيُّ المَحَامِدِ لَمْ تَكُنْ لَكِ نَفْحَةٌفِيهِ تَهُزُّ رَصِينَةَ الأَحْلامِ
28مَنْ بَرَّ بِرَّكِ بِالأيَامَى وَانْتَحَىمَنْحَاكِ مِنْ حَدَبٍ عَلَى الأَيْتَامِ
29وَلِمَنْ سِوَاكَ إِذَا تَضَرَّمَتِ القُرَىأَشْفَى نَدىً فِي إِثْرِ كُل ضِرَامِ
30وَمنِ الَّتِي فِي دَفْعِ كُلِّ مُلِمَّةٍهِيَ كَعْبَةُ الآمَالِ لِلْمُعْتَامِ
31وَعِنَايَةٌ مَحْجُوبَةٌ لَيْسَتْ تُرَىإِلاَّ بِمَا تُسدِي مِنَ الإِنْعَامِ
32هَذِي تَحِيَّةُ شَاعِرٍ يَقْضِي بِهَاحَقَّ العُلَى فِي العَامِ بَعْدَ العَامِ
33يَجْلُو بَدِيعُ نِظَامِهَا مَا تَنْجَلِيعنه صِفَاتُكِ فِي بَدِيعِ نِظَامِ
34بَرِئَت كَذَاتِكِ وَهْيَ مِرْآةٌ لَهَامِنْ كُلِّ غَاشِيَةٍ تَرِيبُ وَذَامِ
35تتَحَوَّلُ الدُّنْيَا تَجَوُّلَ أَهْلِهَاوَالعَهْدُ عَهْدِي وَالذِّمَامُ ذِمَامِي
36وَلَقَدْ أُلامُ عَلَى الوَفَاءِ فَمَا أَرَىلِيَ مَادِحِينَ كَزُمْرَةِ اللُّوَّامِ
37هَلْ لِلْفَتَى عُمْرَانِ يُفْنِي فِيهِمَاقَلْبَيْنِ بَيْنَ النَّقْضِ وَالإبْرَامِ
38إِنَّ الوَفَاءَ سَجِيَّةٌ لَمْ يُؤْتِهَاإِلاَّ رِجَالُ الرَّأْيِ وَالإِقْدَامِ
39عِيشِي وَأَبْلِي الدَّهْرَ وَاغْتَفِرِي لَهُبِالصَّالِحَاتِ كَبَائِرَ الآثَامِ
40تِلْكَ المَآثِرُ لِلدَّوَامِ بَنَيْتِهَاوَسِوَاكَ مَنْ يَبْنِي لِغَيْرِ دَوَامِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
الكامل