الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

حــيــيــت مــعــهــد جُــلق مـن مـعـهـدِ

أمين الدين الحلبي·العصر الأيوبي·32 بيتًا
1حــيــيــت مــعــهــد جُــلق مـن مـعـهـدِبــحـيـا يـروح عـلى ربـاك ويـغـتـدي
2وتـعـهـدت عـهـد الصـبـا فـيك الصباجـرورة الاذيـال فـي الروض النـدي
3كـم مـن لبـانـات بـلبـنـان أنـقـضـتمـــــحـــــمــــودة لو لم تــــنــــفــــذ
4ومــآرب بــالنـيـرب اسـتـمـتـعـت مـنفــوزي بــهــن بــانــعــم لم تــعــدد
5ايــام ابــراد الشــبــاب قــشــيـبـةوالعــيــش غــض العــود عــذب الورد
6والســعــد مــقــتــبــل وبــدر الجــدمـكـتـمـل وعـقـد الشـمـل لم يـتـبدد
7يـا صـاح يا صاح انتهز فرص الصبالا تــتــركـن يـوم السـرور الى غـدِ
8بــادر مـفـاجـأة الزمـان ولا تـكـنفــي غــفــلة عــن خـطـبـه فـكـان قـد
9والراح مـفـتـاح السـرور فـهـاتـهـاجــهــراً ولا تــحــفـل بـقـول مـفـنـد
10أو مـا تـرى زهـر الربـيع وقد بدامــا بــيــن مــنــثـور وبـيـن مـنـضـد
11فــي ابــيــض يــقــق واصــفــر فـاقـعمــع أحــمــرٍ قــان يــشــاب بــاســود
12والريــح بــيــن تــشــامـل وتـجـانـبوالمـــاء بـــيــن تــســرح وتــجــعــد
13بــنــيــبــا تــراه سـارحـاً كـمـهـنـدٍحــتــى يــغـادره الصـبـا كـالمـبـرد
14والدوح بــــيــــن مــــقـــوم ومـــأودوالطــيــر بــيــن مــصــفــق ومــغــرد
15مــن كــل ســاجــعــةٍ بــعــود اراكــةٍتـغـنـي بـحـسـن غـنـائهـا عـن مـعـبد
16والعــشــب بــيــن مـسـنـدس ومـصـنـدلوالزهــر بــيــن مــفــضــفـضٍ ومـعـسـج
17وكـــانـــمـــا الازهـــار در قــلائدقـــد شـــذرت بـــعـــقــائق وزبــرجــد
18وتــركــبــت تــلك الجــواهــر قـدهـاوقــوامــهــا مــن فــوق قــضـب زمـرد
19وكــانــمــا نــشــرت مــلاحــف سـنـدسخــضــرٍ لصــون الجــوهــر المــتـبـدد
20وكــانــمــا نـور الاقـاحـي بـاسـمـاًثــغــر تــبــســم ضـاحـكـاً فـي مـوعـد
21وكــانـمـا زهـر البـنـفـسـج إذ بـدىاثــــار قـــرص فـــي خـــدود الخـــرّد
22وكــان مــنــثــور الريــاض كـتـيـبـةرومــيــة صــلبــانــهــا مــن عــسـجـد
23وكــانـمـا نـبـت الشـقـايـق وجـنـتـهحــمــراء فــيـهـا نـقـطـة مـن اثـمـد
24وكــانــهــا والطــلّ فــيــهــا حــائرٌدمــعٌ تــحــيــر فــي مــحــاجـر أرمـدِ
25وكــانــمــا ورد الغــصــون مــضـرجـاوجــنــات مــصــقـول التـرائب أغـيـد
26وكــــأن لؤلؤ طــــله مــــن فـــوقـــهواتــت ذكــاء بــنــورهـا المـتـوقـد
27قـم فـاسقني واشرب فقد ولى الدجىعـــرق تـــكــلل فــوق وجــنــة أمــرد
28ودعا الصباح الى الصبوح فكن فتئيــلقــى الى داعـيـه فـضـل المـرفـد
29مــن بــيــت خــمــار تــرى ابــريـقـهمـــلآن ان يـــركــع لكــاس يــســجــد
30مـمـا اصـطـفـوه بـحـمـص ومـا عـتقوهبــصــيــدنــا يـا او جـنـوه بـصـرخـد
31واسـتـجـلهـا من كف اغيد ما انثنىالا وأزرى بـــالقـــضــيــب الامــلد
32ورديــة فــي الكــأس تــحـسـب انـهـامـــعـــصـــورة مـــن خــده المــتــورد
العصر الأيوبيالكامل
الشاعر
أ
أمين الدين الحلبي
البحر
الكامل