الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل · رومانسية

حييا دون الكثيب

الشريف الرضي·العصر العباسي·61 بيتًا
1حَيِّيا دونَ الكَثيبِمَرتَعَ الظَبيِ الرَبيبِ
2وَاِسأَلاني عَن قَريبٍفي الهَوى غَيرِ قَريبِ
3وارِدٍ ماءَ عُيونٍمُصطَلٍ نارَ قُلوبِ
4وَقفَةً بِالرُبعِ أَقوىبَينَ أَعقادِ الكَثيبِ
5وَعَفا اليَومَ عَلى كَررَي قِطارٍ وَجَنوبِ
6بِسَوافي التُرُبِ البارِحِ وَالتُربِ الغَريبِ
7وَالَّذي بِالرُبعِ مِن بُعدِهِمُ بَعضُ الَّذي بي
8وَاِحبِسا الرَكبَ عَلى حاجَةِ ذي القَلبِ الطَروبِ
9مُستَهامٌ دَلَّهُ الشَوقُ عَلى دارِ الحَبيبِ
10مَوقِفٌ مُيِّزَ لِلرَكبِبَرِيّاً مِن مُريبِ
11يا غَزالَ الرَملِ قَلبيلَكَ مُنقادُ الجَنيبِ
12هَل سَبيلٌ لي إِلى راحَةِ قَلبٍ مِن وَجيبِ
13نَظرَةً يَملِكُها الطَرفُ عَلى عَينِ الرَقيبِ
14ما لِقائي مِن عَدوّيكَلِقائي مِن مَشيبِ
15موقِدٍ ناراً أَضاءَتفَوقَ فودَيَّ عُيوبي
16وَبَياضٍ هُوَ عِندَ البيضِ مِن شَرِّ ذُنوبي
17يا قِوامَ الدينِ وَالقائِمُ مِن دونِ الخُطوبِ
18وَالَّذي يَدعو النَدى مِنهُ بِداعٍ مُستَجيبِ
19وَمُغَطّي الذَنبِ بِالعَفوِ وَكَشّافَ الكُروبِ
20بِيَدَيهِ رَكدَةُ السَلمِ وَزَلزالُ الحُروبِ
21قُرِعَت مِن عودِهِ الأَعداءُ بِالنَبعِ الصَليبِ
22بِمَهيبِ البِشرِ في المَحفِلِ مَرجوِّ القُطوبِ
23قائِدِ الخَيلِ تَساقىبِدَمِ الطَعنِ الصَبيبِ
24كُلُّ أَحوى عاقِصٌ بِالددَمِ أَطرافَ السَبيبِ
25مِن رِجالٍ أَسفَروا بِالطولِ أَيّامَ الشُحوبِ
26كَثُروا مَجداً وَطابوامِن نَجيبٍ فَنَجيبِ
27وَتَرى الحَيَّ سِواهُممُكثِراً غَيرَ مَطيبِ
28رُبَّ غاوٍ طُرُقَ المَجدِ طُروقَ المُستَريبِ
29ساوَرَ الأَمرَ وَلَم يَعلَم بِأَسرارِ الغُيوبِ
30ظُلَّةٌ يَسلُكُ مِنهالَقَماً غَيرَ رَكوبِ
31أَبَداً يَدحو بِهِ الغَييُ إِلى الأَمرِ المُريبِ
32سارَ وَالأُمّاتُ يُعدِدنَ لَهُ شَقَّ الجُيوبِ
33يُسلِفُ الدَمعَ يَقيناًبِرَدى اليَومِ العَصيبِ
34شامَها وَاِنصاعَ مَحلولَ عُرى القَلبِ النَخيبِ
35مُرهَقَ الوَقفَةِ لا يَغمِزُ ساقاً مِن لُغوبِ
36طارِحاً مُنخَرِقَ السَجلِ إِلى جولِ القَليبِ
37مَزِقَ الجِلدِ يُرى القَلبُ مِنَ الجُرحِ الرَغيبِ
38ناجِياً مُنقَلَبَ الأَبغَثِ مِن بازٍ طَلوبِ
39يَومَ لا يَثبُتُ وَجهٌمِن كُلومٍ وَنُدوبِ
40نَغَرَت قِدرُ المَنايامِن أُوارٍ وَلَهيبِ
41تَقذِفُ المَوتَ إِذا حُششَ لَظاها بِالكُعوبِ
42اِخسَئي يا نُوَبَ الأَيّامِ ما عِشتُ وَخيبي
43وَاِرجِعي ناصِلَةَ الأَظفارِ بَيضاءَ النُيوبِ
44عَجَباً كَيفَ تَطاوَلتِ إِلى اللَيثِ المَهيبِ
45وَإِلى طَودٍ مِنَ العِززَةِ مِزلاقِ الجُنوبِ
46ظَهرُ صَعبٍ يَقِصُ الراكِبَ مِن قَبلِ الرُكوبِ
47كَم لَبِستُ الطولَ مِنكُمبَدَلَ البُردِ القَشيبِ
48نِعَمٌ كَالمُزنِ نَقَّطنَ ثَرى الروضِ الغَريبِ
49نافِحاتٍ بِنَسيمٍسافِياتٍ بِذَنوبِ
50كُلَّ يَومٍ أَنا مِنهابَينَ داعٍ وَمُجيبِ
51اِنجُ مِن رَوعاتِ أَيّامٍ وَغاراتِ خُطوبِ
52باقِياً ما اِختَلَفَ النورُ عَلى الغُصنِ الرَطيبِ
53هَزَّةَ الريحِ سَليماًمِن وُصومٍ وَعُيوبِ
54لا لَقاكِ الخَطبُ إِلّارامِياً غَيرَ مُصيبِ
55كُلَّما أَفنَيتَ عَقباًجاءَ دَهرٌ بِعَقيبِ
56مِهرَجانٌ عادَ إِلمامَ مُحِبٍّ بِحَبيبِ
57وَفِداً جاءَ مِنَ الإِقبالِ في زَورٍ غَريبِ
58إِنَّ رَيبَ الدَهرِ أَمسىلَكَ مَأمونَ المَغيبِ
59هَل لِداءٍ بَينَ جِسمٍوَفُؤادٍ مِن طَبيبِ
60هُوَ في الأَجسامِ مِنكُموَهوَ مِنّا في القُلوبِ
61يا طُلوعَ البَدرِ لا نالَكَ مَحذورُ الغُروبِ
العصر العباسيالرملرومانسية
الشاعر
ا
الشريف الرضي
البحر
الرمل