الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

حيوا الهلال وحيوا أمة النيل

أحمد محرم·العصر الحديث·84 بيتًا
1حَيّوا الهِلالَ وَحَيّوا أُمَّةَ النيلِوَاِستَقبِلوا العيدَ عيدَ العَصرِ وَالجيلِ
2يا أَيُّها العامُ يُزجي كُلَّ مُرتَقَبٍمِنَ الرَجاءِ وَيُدني كُلَّ مَأمولِ
3بَشِّر بِأَصدَقِ أَنباءِ المُنى أُمَماًأَنحى الزَمانُ عَلَيها بِالأَباطيلِ
4طالَ الرجاءُ فَعافَت كُلَّ تَسلِيَةٍمِنَ الأُساةِ وَمَلَّت كُلَّ تَعليلِ
5اكشِف لَنا مِن خَفايا الغَيبِ ما كَتَمَتحُجبُ الحَوادِثِ مِن مُرخىً وَمَسدولِ
6إِنّي أَرى الأَمرَ قَد لاحَت مَخايِلُهُفي صادِقٍ مِن عُهودِ اللَهِ مَسؤولِ
7يَمشي النَبِيُّ بِهِ وَالآلُ هاتِفَةٌوَالروحُ ما بَينَ تَكبيرٍ وَتَهليلِ
8سارٍ مِنَ الوَحيِ مَن يُنكِر جَلالَتَهُيَكشِف لَهُ اللَهُ عَن رَوعاتِ جِبريلِ
9مَن يَمنَعُ الأَمرَ يَقضي اللَهُ واقِعَهُوَيَدفَعُ الحَقَّ مِن وَحيٍ وَتَنزيلِ
10يا داعِيَ اليَأسِ يَرجو أَن يُرَوِّعَنااِنظُر إِلى الآيِ هَل ريعَت بِتِبديلِ
11ماذا يُريبُكَ إِذ تَبغي بِنا شَطَطاًمِن مَوعِدٍ في ذِمامِ اللَهِ مَكفولِ
12يا أَيُّها العامُ أَطلِق مِن مَواقِفِنافي مِصرَ كُلَّ أَسيرِ الساحِ مَكبولِ
13وَاِسأَل مَنابِرَها العُليا أَما رَجَفَتلَمّا هَوى الدَهرُ بِالغُرِّ البَهاليلِ
14كانوا المَصاقِعَ يَهدي كُلَّ مُعتَسِفٍما يَنطِقونَ وَيَشفي كُلَّ مَخبولِ
15إِذا اِستَهَلّوا بِها اِرتَجَّت جَوانِبُهاوَاِرتَجَّتِ الأَرضُ ذاتُ العَرضِ وَالطولِ
16لا يَعرِفُ الناسُ هَل جاءوا بِبَيِّنَةٍمِن رائِعِ القَولِ أَم جاءوا بِإِنجيلِ
17الأَنبِياءُ وَرُسلُ اللَهِ نَعرِفُهُمأَوفى الهُداةِ وَأَولاهُم بِتَفضيلِ
18أوتوا اليَقينَ فَلَم تُخذَل لَهُم هِمَمٌلَم تُبقِ في الأَرضِ جَيشاً غَيرَ مَخذولِ
19تَساقَطَت لَهُمُ التيجانُ مِن رَهَبٍعَنِ المَعاقِدِ مِن واهٍ وَمَحلولِ
20مَراتِبُ الفَضلِ لَم تُقدَر لِذي خَوَرٍوَلَم تُتَح لِضَعيفِ البَأسِ إِجفيلِ
21وَالحَقُّ لَولا الأُنوفُ الشُمُّ تَرفَعُهُعَلاهُ كُلُّ وَضيعِ النَفسِ مَرذولِ
22لَولا العَزائِمُ لَم تَظفَر بِمَنقَبَةٍيَدٌ وَلَم تَغتَبِط نَفسٌ بِتَبجيلِ
23إِنَّ السُيوفَ لَيَمضي كُلُّ ذي شُطَبٍفي الرَوعِ مِنها وَيَنبو كُلُّ مَفلولِ
24سَنَّ النَبِيُّ لَنا أَيّامَ هِجرَتِهِمِن صادِقِ العَزمِ شَرعاً غَيرَ مَجهولِ
25مَضى عَلى الحَقِّ لَم تَعصِف بِهِمَّتِهِريحُ الضَلالِ وَلَم يَحفِل بِتَهويلِ
26غيظَت قُرَيشٌ فَهاجَت كُلَّ مُنصَلِتٍذي ساعِدٍ يَقطَعُ الهِندِيَّ مَفتولِ
27يَبغونَ بِالقَتلِ مِقداماً يَصولُ عَلىدينٍ لَهُم في حِمى الأَصنامِ مَقتولِ
28لا يَرهَبُ الناسَ إِن قَلّوا وَإِن كَثُروافي مطلَبٍ جَلَلٍ لِلَهِ أَو سولِ
29رامَ المَدينَةَ جَمَّ العَزمِ يَبعَثُهُقَضاءُ أَمرٍ لِرَبِّ الناسِ مَفعولِ
30فَاِستَعصَمَ الغارُ وَاِستَعلَت جَوانِبُهُبِعِصمَةِ اللَيثِ وَالأَشبالِ وَالغيلِ
31لَمّا رَأى غَمرَةَ الصَدّيقِ كَشَّفَهابِمُشرِقٍ مِن بَيانِ اللَهِ مَصقولِ
32فَثابَتِ النَفسُ وَاِرتَدَّ اليَقينُ بِهاوَاِنجابَ ما كانَ مِن ظَنٍّ وَتخييلِ
33وَاِستَرسَلَت بِرَسولِ اللَهِ هِمَّتُهُتَرمي الصِعابَ وَتَلوي بِالعَراقيلِ
34يُزجي الضَلالُ سَراياهُ فَيَضرِبُهُبِصارِمٍ في يَمينِ اللَهِ مَسلولِ
35حَتّى عَلا الحَقُّ في الآفاقِ وَاِطَّرَدَتبيضُ الشَرائِعِ تَهدي كُلَّ ضِلّيلِ
36وَاِستَجمَعَ الخَيرُ يَمشي بَعدَ مَصرَعِهِعَلى دَمٍ مِن دُعاةِ الشَرِّ مَطلولِ
37مَدّوا مِنَ الغَيِّ حَبلاً رَدَّهُ بِيَدٍغالَت قُواهُ فَأَمسى غَيرَ مَوصولِ
38رَمى المُلوكَ فَلَم تَترُك نَوافِذُهُمِنهُم لَدى الكَرِّ شِلواً غَيرَ مَأكولِ
39يَهُدُّ عَرشاً بِعَرشٍ طارَ قَيصَرُهُعَنهُ وَيَقذِفُ إِكليلاً بِإِكليلِ
40النَفسُ تَغلُبُ إِن صَحَّت عَزيمَتُهافَتكَ الجُيوشِ وَتَدميرَ الأَساطيلِ
41وَلَن يَنالَ مَصونَ المَجدِ طالِبُهُإِلّا بِغالٍ مِنَ الأَعلاقِ مَبذولِ
42ما أَبعَدَ النُجحَ عَمَّن لا مَضاءَ لَهُوَأَضيَعَ الأَمرَ بَينَ القالِ وَالقيلِ
43الناسُ شَعبانِ شَعبٌ كُلُّهُ عَمَلٌيَبغي الحَياةَ وَشَعبٌ كَالتَماثيلِ
44يا حِجَّةً وَقَفَت مِصرٌ تُوَدِّعُهاخُذي مَكانَكِ خَلفَ الدَهرِ أَو زولى
45كَم فادِحٍ فيكِ لَولا ما يُؤَيِّدُنامِن قُوَّةِ اللَهِ أَضحى غَيرَ مَحمولِ
46ما تُبصِرُ العَينُ مِن شَيءٍ يَلوحُ لَهاإِلّا رَأَت عِندَهُ تِمثالَ عِزريلِ
47إِذا المَنايا اِرتَمَت حَيرى أَهاب بِهاتَهدارُ حادٍ عَلى الآجالِ مَدلولِ
48ما أَطلَقَ الحَتفَ إِلّا اِنسابَ في أَجَلٍمُصَفَّدٍ في يَدِ الأَقدارِ مَغلولِ
49نَفسٌ تَطيرُ وَأُخرى لا قَرارَ لَهاإلّا عَلى عِدَّةٍ تُرجى وَتَأميلِ
50يَدعو اللَهيفُ لِحَقٍّ لا مُجيرَ لَهُنائي الحُماةِ إِلى الدَيّانِ مَوكولِ
51لا يُبصِرُ الرُشدَ في أَمرٍ يُدَبِّرُهُوَلا يَفيءُ إِلى رَأيٍ وَمَعقولِ
52عادٍ مِنَ الخَطبِ لَم تَسكُن رَوائِعُهُعَن ذاهِلٍ مِن بَني مِصرٍ وَمَشغولِ
53لَم نَنسَ مِصرَ وَلَم يَخدَع عَزائِمَناما حَدَّثونا عَنِ العَنقاءِ وَالغولِ
54سِرنا عَلى النَهجِ نَبغي خُطَّةً رَشَداًتَمحو الظُنونَ وَتَنفي كُلَّ تَأويلِ
55لا مَطلَبُ المَجدِ بِدعاً في الشُعوبِ وَلاذو الحَقِّ في سَعيِهِ يَوماً بِمَعذولِ
56مَن عَلَّمَ القَومَ أَنَّ الحَقَّ يَدفَعُهُزورُ الأَقاويلِ أَو سوءُ الأَفاعيلِ
57قالوا أَقاطيعُ يَغشى الذُلُّ جانِبَهافَاِهتاجَتِ الأُسدُ تَحمي عِزَّةَ النيلِ
58وَأَقبَلَت مِصرُ يَمشي أَهلُها زُمراًمِن حاشِدينَ وَمِن شَتّى أَبابيلِ
59تُهدي الرَياحينَ مِن غَضٍّ وَمِن خَضِلٍمُضمَّخٍ بِدُموعِ الغيدِ مَطلولِ
60لَم تَبقَ في خِدرِها بَيضاءُ ناعِمَةٌمِنَ العذارى وَلا العوذِ المَطافيلِ
61تَلَهَّبَ البَأسُ إِذ خَفَّت عَقائِلُهابَينَ الأَساوِرِ مِنها وَالخَلاخيلِ
62يُنشِدنَ مِن رائِعاتِ الآيِ مُطرِبَةًيَزِدنَها حُسنَتَرديدٍ وَتَرتيلِ
63يَهتِفنَ مِصرُ وَمِصرٌ كُلُّ مُنجِبَةٍوَمُنجِبٍ مِن بَنيها غَيرِ مَفضولِ
64مَن كانَ يَحذَرُ تَنكيلَ الخُطوبِ بِهِلا يَبرَحِ الدَهرَ مَفجوعاً بِتَنكيلِ
65قالوا السَلامُ فَهَزَّ الكَونَ صارِخُهُمعَن مُنهَلٍ بِدَمِ الأَبطالِ مَعلولِ
66وَاِستَرسَلَت تَرفَعُ النَجوى وَتَنفُثُهاأَيدي اليَتامى وَأَفواهُ المَراميلِ
67وَبَشَّرونا بِما سَنَّ الرَئيسُ لَنامِن شِرعَةٍ ذاتِ تِبيانٍ وَتَفصيلِ
68وَغالَطوا الدَهرَ فيما حَدَّثوهُ بِهِحَتّى اِنقَضى بَينَ تَفويضٍ وَتَوكيلِ
69لا يَصعُبُ الأَمرُ يوهي الشَعبُ جانِبَهُبِمَنكِبَيهِ وَيَرميهِ بِتَذليلِ
70اليَومَ يَعطِفُ أَحرارُ الشُعوبِ عَلىوَعدٍ لِمِصرَ بَعيدِ العَهدِ مَمطولِ
71لَو قيلَ يَومَ يَقومُ الناسُ مَوعِدُناقالوا مَساريعُ راعونا بِتَعجيلِ
72اللَهُ يَمنَعُ ما شاءَت عِنايَتُهُأَلّا يُباحَ وَيَأبى كُلَّ مَدخولِ
73اِنظُر إِلى البَيتِ هَل ضاعَت مَحارِمُهُلَمّا أَغارَ عَلَيهِ صاحِبُ الفيلِ
74رَماهُ بِالطَيرِ مِلءَ الجَوِّ مُسرِعَةًتَهوي إِلَيهِ وَتَرميهِ بِسِجّيلِ
75إِنّا لَعَمرُ الأُلى ظَنّوا الظُنونَ بِنالا بِالضِعافِ وَلا القَومِ التَنابيلِ
76نَسمو إِلى الشَرَفِ الأَعلى وَيَرفَعُنامَجدٌ لَنا لَم نَزِدهُ غَيرَ تَأثيلِ
77راسٍ عَلى الدَهرِ إِن جاشَت زَلازِلُهُتَطوي الجِبالَ وَتَرميها بِتَحويلِ
78نَصونُ مِصرَ وَنَحميها بِما عَلِمَتمِنَ الدُروعِ الغَوالي وَالسَرابيلِ
79تِلكَ القُلوبُ الَّتي تَرعى وَدائِعَهامِن كُلِّ صَبٍّ بِها حَرّانَ مَتبولِ
80يَرتَدُّ أَمضى الظُبى عَنها وَإِن عَبَثَتبِها الهُمومُ فَأَمسَت كَالغَرابيلِ
81لَم يَبرَحِ الوَجدُ يَطغى في جَوانِبِهاحَتّى رَماها بِداءٍ ذي عَقابيلِ
82يا مصرُ عامُكِ عامُ الخَيرِ فَاِرتَقِبيفيهِ المُنى وَثِقي مِنهُ بِتَنويلِ
83اللَهُ خَوَّلَكِ النُعمى الَّتي عَظُمَتهَل يَسلُبُ اللَهُ نُعمى بَعدَ تَخويلِ
84ما أَخلَفَ اللَهُ مِن وَعدٍ وَلا كَذَبَتآمالُ شَعبٍ بِلُطفِ اللَهِ مَشمولِ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
البسيط