قصيدة · البسيط · رومانسية
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
1هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارالما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا
2يا وردةً أزهرت مَيلاءَ ناضرةًتشتاقُ طَلّاً وهبّاتٍ وأنوارا
3هذا القوامُ كغصنٍ رفَّ مُنتثراًوالحسنُ أصبَحَ في خدَّيكِ آثارا
4لكنّ عينكِ لم تفقد حلاوتهاوالقلبُ تحتَ رَمادٍ لم يزل نارا
5لهيبُهُ لاحَ فيها فالتَظَت كبديلا بِدع إن أشكُ إحراقاً وإحرارا
6أذبَلتِ حسنَك بالإهمال غافلةًفبتُّ أُكسِبُهُ باللّمسِ إنضارا
7حرارتي أرجَعَت ماضي حرارتِهحتى أرَيتُكِ في أيلولَ أيارا
8الحبُّ ماويةٌ للقلبِ تُنضِرهُفالقلبُ كالغصنِ إيراقاً وإزهارا
9إني أُحبُّ من الأزهارِ أجمَلهالأجلِ وجهٍ يُريني الحسنَ أطوارا
10أحبب بحمرتِه مِن بعد صفرتِهِإذا التقينا فخفتِ الأهلَ والجارا
11أو الرقيبَ الذي يمشي على مهلٍكي لا يُنفّرَ في التَّنقير أطيارا
12سميةَ الجَوهرِ الأغلى التي انفردتفقتِ النساءَ وهذا فاقَ أحجارا
13تباركَ اللهُ في وجهٍ هُديتُ بهِكان الرضيَّ وقلبي كان مِهيارا
14الخدُّ مزهرةٌ والثغرُ معطرةٌهل كان جدُّك عطّاراً وزَهّارا
15لما تنفَّستِ عطّرتِ الصَّبا أُصُلاًولم تكوني بغيرِ الثّغرِ معطارا
16جودي بما فيهِ من درٍّ ومن عَسلٍللجوهريِّ الذي وافاكِ مشتارا
17سعَّرت بالنّبلِ قلباً غيرَ مدَّرعٍولم أكن لأظنَّ الطَّرفَ أسوارا
18أوتيتِ نصراً وهذا الحبُّ معركةٌلكِ الهناءُ فقد أخضعتِ جبّارا