الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

حياة وموت وانتظار قيامة

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·16 بيتًا
1حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
2فَلا تَمهَرا الدُنيا المُروءَةَ إِنَّهاتُفارِقُ أَهليها فِراقَ لِعانِ
3وَلا تَطلُباها مِن سِنانٍ وَصارِمٍبِيَومِ ضِرابٍ أَو بِيَومِ طِعانِ
4وَإِن شِئتُما أَن تَخلُصا مِن أَذاتِهافَحُطّا بِها الأَثقالَ وَاِتَّبِعاني
5فَما راعَني مِنها تَهَجُّمٌ ظالِمٍوَلا خِمتُ عَن وَهدٍ لَها وَرِعانِ
6وَلا حَلَّ سَرِيَّ قَطُّ في أُذنِ سامِعٍوَشِنفاهُ أَو قُرطاهُ يَستَمِعانِ
7وَلَم أَرقُبِ النَسرَينَ في حَومَةِ الدُجىأَظُنُّهُما في كَفَّتَي يَقَعانِ
8عَجِبتُ مِنَ الصُبحِ المُنيرِ وَضِدِّهِعَلى أَهلِ هَذي الأَرضِ يَطَّلِعانِ
9وَقَد أَخرَجاني بِالكَراهَةِ مِنهُماكَأَنَّهُما لِلضيقِ ما وَسِعاني
10وَكَيفَ أُرَجّي الخَيرَ يَصدُرُ عَنهُماوَقَد أَكَلَتني فيهِما الضَبُعانِ
11وَما بَرَّ مَن ساواهُما في قِياسِهِبِبِرَّي عُقوقٍ بَل هُما سَبُعانِ
12وَما ماتَ مَيتٌ مَرَّةً في سِواهِماكَخَصمَينِ في الأَرواحِ يَفتَرِعانِ
13أَشاحا فَقالا ضِلَّةً لَيسَ عِندَنامَحَلٌّ وَفي ضيقِ الثَرى وَضَعاني
14وَكيوانُ وَالمِرّيخُ عَبدانِ سُخِّراوَلَستُ أُبالي إِن هُما فَرَعاني
15وَلَو شاءَ مَن صاغَ النُجومَ بِلُطفِهِلَصاغَهُما كَالمُشتَري وَدَعانِ
16أَيَعكِسُ هَذا الخَلقَ مالِكُ أَمرِهِلَعَلَّ الحِجى وَالحَظُّ يَجتَمِعانِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل