الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

حيا وأيسر ما قاسيت ما قتلا

المتنبي·العصر العباسي·25 بيتًا
1حَيا وَأَيسَرُ ما قاسَيتُ ما قَتَلاوَالبَينُ جارَ عَلى ضَعفي وَما عَدَلا
2وَالوَجدُ يَقوى كَما تَقوى النَوى أَبَداًوَالصَبرُ يَنحَلُ في جِسمي كَما نَحِلا
3وَلا مُفارَقَةُ الأَحبابِ ما وَجَدَتلَها المَنايا إِلى أَرواحِنا سُبُلا
4بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفاًيَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا
5إِلّا يَشِب فَلَقَد شابَت لَهُ كَبِدٌشَيباً إِذا خَضَّبَتهُ سَلوَةٌ نَصَلا
6يُجَنُّ شَوقاً فَلَولا أَنَّ رائِحَةًتَزورُهُ في رِياحِ الشَرقِ ما عَقَلا
7ها فَاِنظُري أَو فَظُنّي بي تَرى حُرَقاًمَن لَم يَذُق طَرَفاً مِنها فَقَد وَأَلا
8عَلَّ الأَميرَ يَرى ذُلّي فَيَشفَعَ ليإِلى الَّتي تَرَكَتني في الهَوى مَثَلا
9أَيقَنتُ أَنَّ سَعيداً طالِبٌ بِدَميلَمّا بَصُرتُ بِهِ بِالرُمحِ مُعتَقِلا
10وَأَنَّني غَيرُ مُحصٍ فَضلَ والِدِهِوَنائِلٌ دونَ نَيلي وَصفَهُ زُحَلا
11قَيلٌ بِمَنبِجَ مَثواهُ وَنائِلُهُفي الأُفقِ يَسأَلُ عَمَّن غَيرَهُ سَأَلا
12يَلوحُ بَدرُ الدُجى في صَحنِ غُرَّتِهِوَيَحمِلُ المَوتُ في الهَيجاءِ إِن حَمَلا
13تُرابُهُ في كِلابٍ كُحلُ أَعيُنِهاوَسَيفُهُ في جَنابٍ يَسبِقُ العَذَلا
14لِنورِهِ في سَماءِ الفَخرِ مُختَرَقٌلَو صاعَدَ الفِكرُ فيهِ الدَهرَ ما نَزَلا
15هُوَ الأَميرُ الَّذي بادَت تَميمُ بِهِقِدماً وَساقَ إِلَيها حَينُها الأَجَلا
16لَمّا رَأَتهُ وَخَيلُ النَصرِ مُقبِلَةًوَالحَربُ غَيرُ عَوانٍ أَسلَموا الحِلَلا
17وَضاقَتِ الأَرضُ حَتّى كانَ هارِبُهُمإِذا رَأى غَيرَ شَيءٍ ظَنَّهُ رَجُلا
18فَبَعدَهُ وَإِلى ذا اليَومِ لَو رَكَضَتبِالخَيلِ في لَهَواتِ الطِفلِ ما سَعَلا
19فَقَد تَرَكتَ الأُلى لاقَيتُهُم جَزَراًوَقَد قَتَلتَ الأُلى لَم تَلقَهُم وَجَلا
20كَم مَهمَهٍ قَذَفٍ قَلبُ الدَليلِ بِهِقَلبُ المُحِبِّ قَضاني بَعدَما مَطَلا
21عَقَدتُ بِالنَجمِ طَرفي في مَفاوِزِهِوَحُرَّ وَجهي بِحَرِّ الشَمسِ إِذ أَفَلا
22أَنكَحتُ صُمَّ حَصاها خُفَّ يَعمَلَةٍتَغَشمَرَت بي إِلَيكَ السَهلَ وَالجَبَلا
23لَو كُنتَ حَشوَ قَميصي فَوقَ نُمرُقِهاسَمِعتَ لِلجِنِّ في غيطانِها زَجَلا
24حَتّى وَصَلتُ بِنَفسٍ ماتَ أَكثَرُهاوَلَيتَني عِشتُ مِنها بِالَّذي فَضَلا
25أَرجو نَداكَ وَلا أَخشى المِطالَ بِهِيا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَقَد بَخِلا
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
المتنبي
البحر
البسيط