الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · مدح

حيا دمشق فكم فيها لذي وطر

ابن النقيب·العصر العثماني·27 بيتًا
1حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَرمنازهٌ هي ملء السمع والبَصَر
2فإِن توخيت منها طيبَ مختبروتجتني عند باكورةَ العُمُر
3فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاًبها زلال معين رائق خصِر
4وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاًنسيمها اللّدن في الآصال والبكر
5واسلك خمائل وادي أشرفيْتهابظلّ مشتبك الأغصان والشجر
6ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بهاعِنان طرفك وانزل جانب النهر
7واقصد ربي الهامة الغناء مستمعاًشدو القيان من الأطيار في السحر
8واسرح مدى الطرف من ألفاف دُمَّرهابين الغياض لدى مستشرف خضر
9واصعد ذرى السفح وأنشد فيه مدكراًعهود أُنس مضت في سالف العمر
10يا ليلة السفح هلاّ عدت ثانيةسقى زمانك هطال من المطر
11وقف على دير مُرّان التي شخصَتآثاره تلق فيه مسرح النظر
12واذكر مقالة صبّ فيه ممتَحِنيا ديرَ مُرّان لا عُرّيتَ من سكر
13واقصر مدى الخطو واعبر صالحيتَهاترَ القصور بها تسمو على الزُّهُر
14حيث الحدائق تجلى من مطارفهاعرائس السرو في موشية الحُبُر
15واذكر مقالة من ظلت خواطرهتربى على السحر في أوصافها الغرر
16مُذْ راح ينشد فيها والمنى أمَمٌخيّم بجلّق بين الكأس والوتر
17ومَتّعِ الطرفَ في مرأى محاسنِهابروض فكرك بين الروض والزَهَر
18وانظر إلى ذهبيات الأصيل بهاواسمع إلى نغمات الطير في السحَر
19وعد إلى الربوة الغناء تلقَ بهامحاسِناً تجتلى في أحسن الصُوَر
20ظلٌّ ظليل وماء راح مُطّرداًبين الغصون وطير جد مستحِر
21وعج على نَيْرَبيها كم بها فَنَنٌمن المحاسن قد دقت عن الفِكَر
22حيث النسيم تمشّى في جوانبهاتستعطف البانَة الغناء في البكر
23حيث الجداول من تحت الظلال غَدَتْتنساب ما بين ميّال ومُنْحَدر
24واعطف على المرجة الميثاء تلقَ بهاداعٍ إلى اللهو معواناً على الوَطَر
25من كلِّ مستشرفٍ ظلت أَزاهرهتندى فتهدي لنا من نَشْرها العطِر
26وادٍ به للمنى أغصان مُهْتَصِرٍتَهدّلَتْ بفنونِ الزهر والثمر
27حيّا الإِلهُ بصوب الودْق غوطتهوصانها من عيون الزهر والبَشَر
العصر العثمانيالبسيطمدح
الشاعر
ا
ابن النقيب
البحر
البسيط