1حيّا الحيا لحداً ثوتهُ درةٌكانت تضيءُ بجوهر الإيمانِ
2ذات التقى والبر فوتيا التيقضت الحياة بطاعة الرحمنِ
3مذ غيّبت في اللحد بدراً أشرقتشمساً بجنة ربها الديانِ
4لقت المنية في خصيب شبابهامطبوعةً في الحسن والإحسانِ
5وغدت تميس بروضة الملكوت فيتاريخها وبساحة الغفرانِ