1حَيِّ رَبعَ الغِنى وَأَطلالَ حُسنِ الحالِ أَقوَينَ مِن زَمانٍ وَدَهرِ
2جادَها وابِلٌ مُلِثُّ مِنَ الإِفلاسِ تَمريهِ ريحُ بُؤسٍ وُضَرِّ
3ثاوِياتٌ ما بَينَ دارٍ لَقيطٍما يُزايِلنَها فَكُتّابُ بَحرِ
4فَحِذاءَ الصَبّاغِ مِن دارِ تيجاتَ إِلى الجَدوَلِ الَّذي لَيسَ يَجري
5تَرتَعي عُفرُ شِدَّةَ الحالِ فيهاوَظِبا فاقَةٍ وَظُلمانُ فَقرِ
6لَم يَزُر مِن سُكّانِها حادِثُ الأَييامِ إِلّا فَتىً أُعينَ بِصَبرِ
7جَوفَ بَيتٍ مِنها خَواءٍ خَرابٍذَهَبَ السَيلُ مِنهُ شَطراً بِشَطرِ
8عَدِمَ المُؤنِسينَ غَيرَ كَراريسَ يُسَلّينَ هَمَّهُ في قِمَطرِ
9وَجُزازٍ فيها الغَريبُ إِذا جاعَ قَراها فَمالَ بَطناً لِظَهرِ
10ثُمَّ والى بَينَ الجُشاءِ كَأَن قَدبَلَغَ الشِبعَ مِن قَلِيَّةِ جُزرِ
11وَالرُقاشيُّ مِن تَكَرُّمِهِ تَجزَءُ أَمعائُهُ بِإِنشادِ شِعرِ