قصيدة · الكامل · فراق
هي فرقة من صاحب لك ماجد
1هِيَ فُرقَةٌ مِن صاحِبٍ لَكَ ماجِدِفَغَداً إِذابَةُ كُلِّ دَمعٍ جامِدِ
2فَاِفزَع إِلى ذُخرِ الشُؤونِ وَغَربِهِفَالدَمعُ يُذهِبُ بَعضَ جَهدِ الجاهِدِ
3وَإِذا فَقَدتَ أَخاً وَلَم تَفقِد لَهُدَمعاً وَلا صَبراً فَلَستَ بِفاقِدِ
4أَعَلِيُّ يا بنَ الجَهمِ إِنَّكَ دُفتَ ليسَمّاً وَخَمراً في الزُلالِ البارِدِ
5لا تَبعَدَن أَبَداً وَلا تَبعُد فَماأَخلاقُكَ الخُضرُ الرُبا بِأَباعِدِ
6إِن يُكدُ مُطَّرَفُ الإِخاءِ فَإِنَّنانَغدو وَنَسري في إِخاءٍ تالِدِ
7أَو يَختَلِف ماءُ الوِصالِ فَماؤُناعَذبٌ تَحَدَّرَ مِن غَمامٍ واحِدِ
8أَو يَفتَرِق نَسَبٌ يُؤَلِّفُ بَينَناأَدَبٌ أَقَمناهُ مُقامَ الوالِدِ
9لَو كُنتَ طَرفاً كُنتَ غَيرَ مُدافَعٍلِلأَشقَرِ الجَعدِيِّ أَو لِلذائِدِ
10أَو قَدَّمَتكَ السِنُّ خِلتُ بِأَنَّهُمِن لَفظِكَ اِشتُقَّت بَلاغَةُ خالِدِ
11أَو كُنتُ يَوماً بِالنُجومِ مُصَدِّقاًلَزَعَمتُ أَنَّكَ أَنتَ بِكرُ عُطارِدِ
12صَعبٌ فَإِن سومِحتَ كُنتَ مُسامِحاًسَلِساً جَريرُكَ في يَمينِ القائِدِ
13أُلبِستَ فَوقَ بَياضِ مَجدِكَ نِعمَةًبَيضاءَ حَلَّت في سَوادِ الحاسِدِ
14وَمَوَدَّةً لا زَهَّدَت في راغِبٍيَوماً وَلا هِيَ رَغَّبَت في زاهِدِ
15غَنّاءُ لَيسَ بِمُنكَرٍ أَن يَغتَديفي رَوضِها الراعي أَمامَ الرائِدِ
16ما أَدَّعي لَكَ جانِباً مِن سُؤدُدٍإِلّا وَأَنتَ عَلَيهِ أَعدَلُ شاهِدِ