قصيدة · البسيط · وطنية
حي العروبة آسادا وأشبالا
1حَيِّ العُروبةَ آساداً وأشبالاًواضِربْ لها من عِظاتِ الدّهرِ أمثالا
2هل كان في الأرضِ من أعلامِها علمٌمَالَتْ جَوانِبُها فانحطَّ أو مالا
3وأيُّ مُلكٍ رَمَتْهُ في مَعَاقِلهِبِراجفٍ من عَوادِيها فَما زَالا
4رسا على حَدَثَانِ الدّهرِ حائِطُهافما اتَّقَى عاصِفاً أو خَافَ زِلزالا
5بني العُروبةِ أنتمْ هَا هُنا رُسُلٌتقضُون للضَّادِ أوطاراً وآمالا
6رِدُوا المناهِلَ من عِلمٍ ومن أدبٍيجري الهوى فيهما والحبُّ سَلْسَالا
7هِيَ الكنانةُ والأَعْراقُ واشِجةٌلن تُعْدَمُوا وطناً فيها ولا آلا
8أَنتُمْ لها أَمَلٌ تَرْعَاهُ سَاهِرةًفما تنامُ ولا تألوه إقبالا
9أدُّوا رِسالَتَها واقْضُوا لُبانَتَهاوامْضُوا سِراعاً إلى الغاباتِ أرسالا
10دَمُ العُروبةِ في الآفاقِ ما بَرِحَتْتَجرِي شآبيبُه سَحّاً وتهطالا
11هو الحياةُ فَصُونوهُ على يدكممِنْ أنْ يَسيلَ كفاكم منه ما سالا
12مَنْ لي بها هِمَماً إن هِجْتُها بَعَثَتْمن قَومنا أُمَماً مَرَّتْ وأجيالا
13بني العُروبةِ رَامَ القولَ شاعِرُكمفما اسْتطَاعَ ولا أرضَاهُ ما قالا
14أَوهْىَ قُوايَ وهَدَّ اليومَ من هِمَميداءٌ أراهُ شديدَ الفَتْكِ قتّالا
15عيشُ الفَتى مُدّةٌ تمضِي على قَدَرٍوالعمرُ لابُدَّ مطويٌّ وإن طالا
16إنْ قَالَ قائلُكم ما كان أكْرَمَهُلو زادنا زِدْتُكم حُبَّا وإجلالا