الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

حي المعاهد كانت قبل تحييني

ابن خلدون·العصر المملوكي·31 بيتًا
1حي المعاهد كانت قبل تحيينيبواكف الدمع يرويها ويظميني
2إن الألى نزحت داري ودارهمتحملوا القلب في آثارهم دوني
3وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهمفيهم وأسأل رسماً لا يناجيني
4أمثل الربع من شوق فألثمهوكيف والفكر يدنيه ويقصيني
5وبنهب الوجد مني كل لؤلؤةما زال قلبي عليها غير مأمون
6سقت جفوني مغاني الربع بعدهمفالدمع وقف على أطلاله الجون
7قد كان للقلب داعي الهوى شغللو لأن قلبي إلى السلوان يدعوني
8أحبابنا هل لعهد الوصل مدكرمنكم وهل نسمة عنكم تحييني
9ما لي وللطيف لا يعتاد زائرهوللنسيم عليلاً يداويني
10يا أهل نجد وما نجد وساكنهاحسناً سوى جنة الفردوس والعين
11أعندكم أنني مما مر ذكركمإلا انثنيت كأن الراح تثنيني
12أصبو إلى البرق من أنحاء أرضكمشوقاً ولولاكم ما كان يصبيني
13يا نازحاً والمنى تدنيه من خلديحتى لأحسبه قرباً يناجيني
14أسلى هواك فؤادي عن سواك وماسواك يوماً بحال عنك يسليني
15ترى الليالي أنستك إدكاري يامن لم تكن ذكره الأيام تنسيني
16يا مصنعاً شيدت منه السعود حمىلا يطرق الدهر مبناه بتوهين
17صرح يحار لديه الطرف مفتتناًفيما يروقك من شكل وتلوين
18بعداً لإيوان كسرى إن مشوركالسامي لأعظم من تلك الاواوين
19ودع دمشق ومغناها فقصرك ذاأشهى إلى القلب من أبواب جيرون
20من مبلغ عني الصحب الألى تركواوفي وضاع حماهم إذ أضاعوني
21أني أويت من العليا إلى حرمكادت مغانيه بالبشرى تحييني
22وأنني ظاعناً لم ألق بعدهمدهراً أشاكي ولا خصماً يشاكيني
23لا كالتي أخفرت عهدي ليالي إذأقلب الطرف بين الخوف والهون
24سقياً ورعياً لأيامي التي ظفرتيداي منها بحظ غير مغبون
25ارتاد منها ملياً لا يماطلنيوعداً وأرجو كريماً لا يعنيني
26وهاك منها قواف طيها حكممثل الأزاهر في طي الرياحين
27تلوح إن جليت دراً وإن تليتتثني عليك بأنفاس البساتين
28عانيت منها بجهدي كل شاردةلولا سعودك ما كادت تواتين
29يمانع الفكر عنها ما تقسمهمن كل حزن بطي الصدر مكنون
30لكن بسعدك ذلت لي شواردهافرضت منها بتحبير وتزيين
31بقيت دهرك في أمن وفي دعةودام ملكك في نصر وتمكين
العصر المملوكيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن خلدون
البحر
البسيط