الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

حي الخليل وطف بتلك الدار

أحمد محرم·العصر الحديث·51 بيتًا
1حَيِّ الخَليلَ وَطُف بِتِلكَ الدارِحَيّاهُ رَبُّ البَيتِ ذي الأَستارِ
2إِنَّ التَحِيَّةَ وَالسَلامَ لِمُؤمِنٍعالي المَواقِفِ راجِحِ المِقدارِ
3لا ريعَ سِربُكَ مِن كَمِيٍّ باسِلٍيُرجى لِيَومِ كَريهَةٍ وَمَغارِ
4خُضتَ الخُطوبَ لِأَجلِ مِصرَ مَخوفَةًمِن كُلِّ أَرعَنَ هائِلِ التَيّارِ
5وَقَضَيتَ في بَرلينَ حَقَّ شَهيدِهافَقَضَيتَ حَقَّ اللَهِ وَالمُختارِ
6سَدَّ القَضاءُ عَلَيهِ أَقطارَ الدُنىفَفَتَحتَ عَنهُ مَغالِقَ الأَقطارِ
7نَصَرَتكَ هِمَّةُ ماجِدٍ لَولا التُقىلَظَنَنتُها قَدَراً مِنَ الأَقدارِ
8وَالمَرءُ إِن طَلَبَ الأُمورَ بِهِمَّةٍلَم يُعيِهِ وَطَرٌ مِنَ الأَوطارِ
9وَيحَ الَّتي أَكَلَ النُسورُ وَليدَهاوَمَضَت مُحَلِّقَةً بِكُلِّ مَطارِ
10قَذَفَت بِهِ دارُ الجِهادِ إِلى الَّتيما بَعدَها لِمُجاهِدٍ مِن دارِ
11تَهَبُ الحَياةَ لِمَن يَجيءُ بِشِلوِهِوَتَراهُ عَينَ الفارِسِ المِغوارِ
12أَوَ ما رَأَت صُنعَ الخَليلِ فَأَكبَرَتفي العالَمينَ جَليلَ صُنعِ الباري
13جَعَلَ العِنايَةَ وَالقَضاءَ بِأَسرِهِعَونَ الكِرامِ وَنَجدَةَ الأَحرارِ
14فَإِذا سَعَوا جَرَتِ الحَوادِثُ طَوعَهُموَإِذا مَشوا وَقفَ القَضاءُ الجاري
15هُزّي لِنُصرَتِكِ الخَليلَ وَهَيِّجيفيهِ مَضاءَ الصارِمِ البَتّارِ
16مَن لَيسَ لِلجُلّى سِواهُ وَما لَهُفي الصالِحاتِ الباقِياتِ مُبارِ
17يَحمي الحَقيقَةَ وَالذِمارَ وَما الفَتىإِلّا رَهينُ حَقيقَةٍ وَذِمارِ
18فَإِذا هُما ذَهَبا تَهَدَّمَ حَوضُهُوَأَقامَ رَهنَ مَذَلَّةٍ وَصَغارِ
19وَالمَرءُ تَأخُذُهُ الخُطوبُ بِظُلمِهافَيَموتُ أَو يَحيا حَياةَ العارِ
20وَالناسُ بَينَ مُحَقَّرينَ أَصاغِرٍوَمُعَظَّمينَ مِنَ الرِجالِ كِبارِ
21لَولا الحَمِيَّةُ في النُفوسِ تُثيرُهاهَتَكَ الكِلابُ حِمى الهِزَبرِ الضاري
22وَعَفَت مِنَ الدُنيا الفَضائِلُ وَاِنمَحَتأَعقابُها وَبَقِيَّةُ الآثارِ
23وَلَما رَأَيتَ العِرضَ إِلّا سِلعَةًتُزجى وَتَدفَعُها يَمينُ الشاري
24فَإِذا الحَياةُ غَياهِبٌ مُسوَدَّةٌيَشقى الدَليلُ بِها وَيَعيا الساري
25وَإِذا النُفوسُ لِما تَذوقُ مِنَ الأَذىحَرّى الشكاةِ عَلى الحَياةِ زَواري
26قُل لِلخَليلِ صَدَقتَ قَومَكَ عَهدَهُموَرَعَيتَ مِصرَ رِعايَةَ الأَبرارِ
27وَشَفَيتَ وَجدَ شَهيدِها وَحَبَوتَهُفيها بِدارِ إِقامَةٍ وَقَرارِ
28شُغِفَت بِهِ وَاِهتاجَ مِن بُرَحائِهِشَوقٌ إِلَيها في الجَوانِحِ وارِ
29فَطَوَيتَ ما يَشكو المَشوقُ مِنَ النَوىوَجَمَعتَ بَينَ الصَبِّ وَالمُزدارِ
30مِصرُ الحَياةُ لِكُلِّ ذي شَغَفٍ جَرىفي العاشِقينَ فَطاحَ في المِضمارِ
31إِنّي لَأَعلَمُ وَالمَحَبَّةُ مِحنَةٌأَنَّ النُفوسَ لِمَن تُحِبُّ عَواري
32تَبقى وَتُؤخَذُ ما أَرادَ وَما أَبىلا شَيءَ غَيرَ تَحَكُّمِ وَخِيارِ
33قالوا أَخٌ لِأَبي الشَهيدِ وَأُمِّهِأَم مِن ذَوي القُربى أَمِ الأَصهارِ
34ما كُنتَ إِلّا الحُرَّ يَحفَظُ قَومَهُوَالحُرُّ صاحِبُ ذِمَّةٍ وَجِوارِ
35وَالحَقُّ إِن تَرَكَ المَليءُ قَضاءَهُضاقَت عَلَيهِ مَنادِحُ الأَعذارِ
36إِنَّ الفَقيرَ إِلى الحَياةِ لَمَن يَرىأَنَّ الحَياةَ بِثَروَةٍ وَعَقارِ
37المالُ لِلرَجُلِ الكَريمِ ذَرائِعٌيَبغي بِهِنَّ جَلائِلَ الأَخطارِ
38وَالناسُ شَتّى في الخِلالِ وَخَيرُهُممَن كانَ ذا فَضلٍ وَذا إيثارِ
39بورِكتَ أَنتَ كَتَبتَ أَبلَغَ آيَةٍلِلمُسلِمينَ بِسائِرِ الأَمصارِ
40وَنَسَختَ ما كَتَبَ الَّذينَ تَقَدَّموامِن تُرُّهاتِ الكُتبِ وَالأَسفارِ
41كانوا إِذا لَوَتِ النُفوسَ عَنِ النَدىسَعَةُ الغِنى قالوا نُفوسُ تِجارِ
42أوتيتَ مُلكَ الحَمدِ غَيرَ مُدافِعٍوَلَبِستَ تاجَي سُؤدُدٍ وَفَخارِ
43وَرُزِقتَ ميراثَ النَوابِغِ كُلِّهِمفيما وَرِثتَ اليَومَ مِن أَشعاري
44أَطرَيتُ أَبلَجَ مِن غَطارِفِ يَعرُبٍوَمَدَحتُ أَروَعَ مِن شُيوخِ نِزارِ
45أَطَلَبتَ مِن حاجاتِ نَفسِكَ مَأرَباًأَم كُنتَ في بَرلينَ طالِبَ ثارِ
46هِمَمٌ مَضَت في الغابِرينَ وَأُمَّةٌما بَينَنا مِنها سِوى الأَخبارِ
47المُسلِمونَ الأَوَّلونَ بِغِبطَةٍوَالشَرقُ في فَرَحٍ وَفي اِستِبشارِ
48جَدَّدتَ مِن ذِكرِ الصَحابَةِ ما اِنطَوىوَرَفَعتَ ذِكرَكَ في بَني النَجّارِ
49وَأَعدَتَّ مِن عَصرِ النُبُوَّةِ ما مَضىلَمّا أَعدَتَ لَنا حَديثَ الغارِ
50ثِقَةُ المَمالِكِ بِالرِجالِ وَحُبُّهاوَقفٌ عَلى أَبنائِها الأَخيارِ
51وَالمَرءُ في الدُنيا العَريضَةِ سَعيُهُفَبَدارِ لِلسَعيِ الجَميلِ بَدارِ
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الكامل