الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

هي الجرعاء صادية رباها

الأبيوردي·العصر الأندلسي·23 بيتًا
1هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباهافَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراها
2وَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍوَكِيفَ السُّحْبِ واهيَةً كُلاها
3وَلا تَذعَر بِها أَدماءَ تُزجِيبِرَوْقَيها عَلى لَغَبٍ طَلاها
4أَتَنسى قَولَ صَحبِكَ إِذ تَراءَتْهيَ ابنَةُ وائِلٍ لَولا شَواها
5فَأَنتَ تَخالُها ظَمياءَ تَمشيعَلى خَفَرٍ وَقَد فَقَدَت حُلاها
6وَما فَتخاءُ تَنفُضُ كُلَّ أَرضٍبِعَينٍ إِن رَنَتْ بَلَغَتْ مَداها
7جَريمَةُ ناهِضٍ يَشكو طَواهُإِلَيها وَهْيَ شاكيَةٌ طَواها
8فَطارَت وَالفؤادُ لَهُ التِفاتٌإِلَيهِ وَقَد عَناهُ ما عَناها
9تَصيدُ وَلا تَحيدُ وَلَو تَمَطَّىبِها ما حاوَلَتهُ إِلى رَداها
10فَيُسِّرَ نُجحُها وَلِكُلِّ نَفسٍمِنَ الطَلَبِ المَنيَّةُ أَو مُناها
11وَعادَتْ تَبتَغيهِ وَلَم تَجِدهُوَكادَ يُذيبُ مُهجَتَها جَواها
12وَباتَت وَهي تَنشُدُهُ بِعَينٍمُؤرَّقَةٍ يُصارِمُها كَراها
13بِأَبرَحِ مِن أَخيكَ أَسىً وَوَجداًإِذا الحَسناء شَطَّ بِها نَواها
14نَبيلَةُ ما تواري الأُزرُ مِنهاصَموتٌ حَجلُها خَفِقٌ حَشاها
15لَها بَيتٌ رَفيعُ السَّمكِ ضَخمٌبِهِ تُزهى إِذا اِنتَسَبَتْ أَباها
16أَظُنُّ الخَمرَ ريقَتَها وَظَنِّيتُحَقِّقُهُ إِذا قَبَّلتُ فاها
17مَتى اِبتَسَمَت تَكَشَّفَ عَن أَقاحٍتُقَرِّطُهُنَّ ساريَةٌ نَداها
18أُحِبُّ لِحُبِّها تَلَعاتِ نَجدٍوَما شَغَفي بِها لَولا هَواها
19أَما وَالرَّاقِصاتِ تُقِلُّ رَكْباًكَأَنَّهُمُ الصُّقورُ عَلى مَطاها
20لَتَرتَميَنَّ بي وَاللَّيلُ داجٍإِليها العيسُ مائِلَةً طُلاها
21فَإِنَّ بِها أَوانِسَ ناضَلَتْنِيبِأَلحاظٍ تَغيظُ بِها مَهاها
22وَمُرتَبَعاً بِهِ الغُدرانُ تَخديإِلَيها الناجياتُ عَلى وَجاها
23وَتَلصِقُ صِحَّةً بِالدَّاءِ مِنهاإِذا اِعتَنَقَتْ كَلاكِلُها ثَراها
العصر الأندلسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الوافر