الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

حي الحمول بجانب العزل

امرؤ القيس·العصر الجاهلي·22 بيتًا
1حَيِّ الحُمولَ بِجانِبِ العَزلِإِذ لا يُلائِمُ شَكلَها شَكلي
2ماذا يَشُكُّ عَلَيكَ مِن ظَعنٍإِلّا صِباكَ وَقِلَّةُ العَقلِ
3مَنّيتَنا بِغَدٍ وَبَعدَ غَدٍحَتّى بَخَلتَ كَأَسوَءِ البُخلِ
4يا رُبَّ غانِيَةٍ لَهَوتُ بِهوَمَشَيتُ مُتَّئِداً عَلى رُسلي
5لا أَستَقيدُ لِمَن دَعا لِصِبقَسراً وَلا أَصطادُ بِالخَتلِ
6وَتَنوفَةٍ حَرداءَ مُهلِكَةٍجاوَرتُها بِنَجائِبٍ فُتلِ
7فَيَبِتنَ يَنهَسنَ الجَبوبَ بِهوَأَبيتُ مُرتَفِقاً عَلى رَحلي
8مُتَوَسِّداً عَضباً مَضارِبُهُفي مَتنِهِ كَمَدَبَّةِ النَملِ
9يُدعى صَقيلاً وَهوَ لَيسَ لَهُعَهدٌ بِتَمويهٍ وَلا صَقلِ
10عَفَتِ الدِيارُ فَما بِها أَهليوَلَوَت شُموسُ بَشاشَةَ البَذلِ
11نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ جازِئَةٍحَوراءَ حانِيَةٍ عَلى طِفلِ
12فَلَها مُقَلَّدُها وَمُقلَتُهوَلَها عَلَيهِ سَراوَةُ الفَضلِ
13أَقبَلتُ مُقتَصِداً وَراجَعَنيحِلمي وَسُدِّدَ لِلتُقى فِعلي
14وَاللَهُ أَنجَحُ ما طَلَبتَ بِهِوَالبِرُّ خَيرُ حَقيبَةِ الرَحلِ
15وَمِنَ الطَريقَةِ جائِرٌ وَهُدىقَصدُ السَبيلِ وَمِنهُ ذو دَخلِ
16إِنّي لَأَصرِمُ مَن يُصارِمُنيوَأُجِدُّ وَصلَ مَنِ اِبتَغى وَصلي
17وَأَخي إِخاءٍ ذي مُحافَظَةٍسَهلَ الخَليقَةِ ماجِدِ الأَصلِ
18حُلوٍ إِذا ما جِئتُ قالَ أَلفي الرُحبِ أَنتَ وَمَنزِلُ السَهلِ
19نازَعتُهُ كَأسَ الصَبوحِ وَلَمأَجهَل مُجِدَّةَ عِذرَةِ الرَجُلِ
20إِنّي بِحَبلِكَ واصِلٌ حَبليوَبِريشِ نَبلِكَ رائِشٌ نَبلي
21ما لَم أَجِدكَ عَلى هُدى أَثَرٍيَقرو مَقَصَّكَ قائِفٌ قَبلي
22وَشَمائِلي ما قَد عَلِمتَ وَمنَبَحَت كِلابُكَ طارِقاً مِثلي
العصر الجاهليالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
امرؤ القيس
البحر
الكامل